قدم مركز أبحاث مؤسسة الجليلة 5 ملايين درهم، كمنح أساسية إلى 20 من الباحثين في مجال الطب في الإمارات ليصل إجمالي استثمارات المركز إلى الآن إلى 14 مليون درهم أنفقت على 55 مشروعا بحثيا، ويعتبر المركز الأول المستقل متعدد التخصصات للأبحاث الطبية الحيوية في الدولة.
وتركز المنح الأساسية على الأبحاث في مجال السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية والسكري والصحة العقلية والسمنة والتي تعتبر أولويات الأبحاث الخمسة لمركز أبحاث مؤسسة الجليلة، فيما تم اختيار ثلاثة خريجين إماراتيين للحصول على زمالات بحثية طبية في مؤسسات ذات شهرة عالمية.
ونجح 20 من المتقدمين من بين 78 طلبا مقدما للحصول على المنح الأساسية بعد عملية مراجعة تنافسية من مرحلتين تضمنت مراجعة الأقران على المستوى الدولي والتي قام بها خبراء من المؤسسات الطبية الأكثر شهرة في العالم بما في ذلك جامعة «أكسفورد» و«إمبريال كوليدج» و«غلاسكو» وكلية الطب بجامعة «هارفارد» وجامعة «بنسلفانيا» ومركز «إم دي أندرسون» للسرطان وجامعة «تورنتو» وجامعة «كوينزلاند»، حيث تم اختيار المراجعين بعناية من أبرز الخبراء في كل مجال من مجالات الأبحاث، وذلك تماشيا مع التزام مركز أبحاث مؤسسة الجليلة برعاية بيئة للأبحاث الطبية قائمة على أفضل الممارسات الدولية.
وأوضحت الدكتورة رجاء القرق عضوة مجلس أمناء مؤسسة الجليلة رئيسة مجلس إدارة مركز أبحاث مؤسسة الجليلة، أن العلماء في جميع أنحاء العالم يواصلون البحث عن إجابات حول الأسباب وطرق الوقاية والعلاج من الأمراض التي تصيب البشر.
لافتة أن الاستثمار في مجال الأبحاث الطبية يؤكد مجدداً التزام المؤسسة بإدماج البحث والابتكار في نسيج استراتيجية الرعاية الصحية طويلة الأمد في البلاد، حيث من شأن الأبحاث الطبية أن تنقذ الأرواح وجهودنا اليوم ستمهد الطريق أمام عالم أكثر صحة للأجيال القادمة.
من جهته أعرب البروفيسور سهام الدين كلداري أستاذ الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الخلوية الجزيئية الرئيس التنفيذي لمركز أبحاث مؤسسة الجليلة عن سعادته بالزيادة في جودة تطبيقات وأنواع الأبحاث والتي تتضمن الأبحاث الأساسية والمتعدية والسريرية، حيث لا تزال الصحة العقلية والسرطان أبرز الموضوعات البحثية في مؤسساتنا البحثية والعلمية.
ولفت إلى أنه تم اختيار الفائزين بعد إجراء عملية تنافسية بالغة الشدة تضمنت إجراء مراجعة باحثين على المستوى الدولي، موضحاً أن مهمتنا مع التطورات المتحققة في مركز أبحاث مؤسسة الجليلة هي لم شمل العلماء المحليين والدوليين.