قالت نشرة أخبار الساعة، إنه خلال المباحثات التي أجراها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مع كل من الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس الوزراء وزير داخلية دولة قطر الشقيقة، وعبداللطيف بن راشد الزياني أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربي، أكد سموه موقف الإمارات الثابت في دعم العمل الخليجي المشترك في مختلف المجالات، بما يحقق التنمية والازدهار والأمن لشعوب الدول الخليجية.

وأضافت أن سموه شدد على دعم الإمارات لمسيرة مجلس التعاون، وتفعيل الجهود الرامية إلى ترجمة قرارات قمم القادة على أرض الواقع، بما يعود بالخير على شعوب ودول المجلس الذي وصفه سموه بالمظلة الواقية التي تحمي مقدرات ومكتسبات دوله وشعوبه، وقال سموه إنه قدرنا جميعاً.

وأوضحت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في افتتاحيتها تحت عنوان «حرص إماراتي على دعم العمل الخليجي المشترك»، أن هذه الكلمات لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعبر بوضوح عن إيمان الدولة بمجلس التعاون لدول الخليج العربية، باعتباره الإطار المؤسسي الذي يعبر عن مصالح وآمال وتطلعات الشعوب الخليجية في الأمن والاستقرار والتنمية والازدهار، حيث تدرك الإمارات أن قوة المجلس وتعزيز أواصر التعاون بين دوله، يعزز مصالحها المشتركة.

وأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة تؤمن بأن تعزيز التعاون والتضامن بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية هو المدخل الرئيسي لمواجهة التحديات المختلفة التي تواجهها، والحفاظ على مكتسباتها.

وقد عبرت دولة الإمارات عن هذا الموقف الثابت من خلال انخراطها الفاعل في كل الجهود التي تستهدف الحفاظ على مقتضيات الأمن الخليجي، وفي التضامن مع دول المجلس في مواجهة أي تحديات أو تهديدات قد تؤثر في أمنها واستقرارها، وقد تجسد ذلك بوضوح في مشاركة الإمارات الفاعلة ضمن قوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل، من أجل عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن الشقيق، والحفاظ على سيادته ووحدته وعروبته.

كما دانت الإمارات في شهر أكتوبر الماضي، محاولة الحوثيين استهداف منطقة مكة المكرمة بصاروخ باليستي، نجحت قوات الدفاع الجوي السعودية في اعتراضه وتدميره، مؤكدة أن هذا العمل الإجرامي يمثل اعتداء سافراً على أطهر بقاع الأرض وعلى المقدسات الإسلامية، ويتجاوز كل الحرمات ويتعدى كل الحدود، كما أسهمت الإمارات في قوات درع الجزيرة التي ذهبت إلى مملكة البحرين في مارس عام 2011 للحفاظ على أمنها في مواجهة محاولات إثارة الفوضى والاضطراب.