جسد عدد من أبناء الإمارات حبهم وولاءهم للوطن والذود عن ترابه، وأبدوا كامل استعدادهم لإعلاء كلمة الحق، ليكونوا درعاً حامياً للوطن، مؤكدين أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بثت روح الحماسة وحفزتهم على التطوير والعطاء وعلى مزيد من البذل، وقوّت عزائمهم.

وأكد فهد خلف أن خدمة الوطن وحمايته واجب على كل مواطن وشرف لنا جميعاً، قائلاً: نحن نقف جنباً إلى جنب قيادتنا الحكيمة في كل قرار يساند المظلومين ويعلي كلمة الحق، واعتبر أن الخدمة الوطنية خطوة مهمة لتجهيز الشباب للدفاع عن وطنهم وحفظه من كل مكروه.

أمن وأمان

من جانبه، قال خالد محمد: نحن فداء للوطن الغالي وسنبذل الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عنه، ولا شك أن اللحمة بين القيادة والشعب دليل كبير على التماسك والحب الكبير للوطن الغالي، داعياً المولى عز وجل أن يديم الأمن والأمان لوطننا الحبيب.

بدوره، قال محمد صلاح: إن المبادئ الأساسية لمفهوم الخدمة الوطنية ستعزز تنمية شخصية الشاب والشابة الإماراتية حيث تركز على تطوير المهارات الفردية المختلفة مثل تحمل المسؤولية والاعتماد على الذات والروح القيادية والقدرة على التحمل، إلى جانب التجربة الفريدة التي تمنحها الخدمة الوطنية للمجندين بما تمثله من تحد ومغامرة وتنافس إيجابي.

فخر واعتزاز

كما أعرب محمد سعيد الشامسي عن بالغ اعتزازه وفخره بانتسابه للخدمة الوطنية التي أوشكت على انتهاء مدتها، وقال: إن الخدمة الوطنية تسمح لنا باستخدام الطاقات المتوفرة لدينا وتعزيز العمل التطوعي واستغلاله في حماية الوطن وتأمين أراضيه، فهي واجب على كل شاب.

تلاحم القيادة والشعب

من جانبه، أوضح محمد يوسف الحمادي، خريج الدفعة الأولى من الخدمة الوطنية، بأن إرسال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسالة نصية لمنتسبي الخدمة الوطنية ليشيد بعطائهم وتفانيهم، ويعرب في الوقت ذاته عن عميق فخره واعتزازه بهم، لهو أمر ليس بالغريب أبداً على قيادة الدولة المعروفة دائماً وأبداً باحتوائها وتلاحمها مع الشعب.

فيما لفت طحنون ناجي العامري، خريج الخدمة الوطنية، الدفعة الأولى، إلى فخر شباب دولة الإمارات بالقيادة الرشيدة التي تعتز بهم وبكافة المنتسبين والخريجين من الخدمة الوطنية. وأضاف العامري: «في الخدمة الوطنية يجد المواطن الإماراتي إلى جانبه أبناء الشيوخ، في أسمى صورة تعكس التلاحم الوطيد بين القيادة والشعب، وهو ما كان يمثل لنا حافزاً على الانخراط المبكر في الخدمة الوطنية».

من جهته، قال أحمد صلاح الشامسي، خريج من الخدمة الوطنية: «سنسعى دائماً وأبداً إلى كسب ثقة قيادتنا الرشيدة التي تحتوينا بالدعم والاهتمام، وليس أمراً مستحيلاً أن نلبي نداء الواجب الوطني. وإن كان شيوخنا وصلوا بأنفسهم سابقاً إلى منازل أسر شهداء الوطن لتقديم واجب العزاء، فليس غريباً أيضاً إرسال رسالة نصية تشيد بشباب الخدمة الوطنية.

روح المسؤولية

بدوره، أكد الشاب عبيد الصقال رئيس قسم العقود ببلدية أم القيوين أن رسالة سموه تعزز من الروح القتالية للشباب الإماراتي وتبث في نفوسهم معنى القيم والشجاعة حتى يحافظوا على المكتسبات التي تحققت في ظل مسيرة الاتحاد.

من جانبه، قال الخريج الجامعي حسن علي حسن من عجمان: إن الرسالة التي وجه بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، جاءت من قائد عسكري فذ حتى يبث الحماسة وقيم الولاء في نفوس الشباب الإماراتي، من أولئك الذين التحقوا بالخدمة الوطنية.