باشرت مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر بدبي بتنفيذ وصية الواقف أحمد محمد بغلف، وذلك بدعم مؤسسة الأوقاف الوطنية الكندية بمبلغ مليون درهم، والذي كان له الأثر الكبير والبصمة الواضحة في مسيرة العمل الخيري.

 وتتولى مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر إدارة وتنمية أموال الوقف، ورعايتها، واستثمارها، وصرف ريعها، وفق خطة مدروسة ورؤية واعية، إضافة إلى احتضان القصّر، والعناية بأموالهم، واستثمارها، ورعايتهم اجتماعياً، وتأهيلهم، وتمكينهم، وفق رؤية تجمع بين تأهيل القصّر واستدامة الوقف.

وسيتم تخصيص 500 ألف درهم من هذا المبلغ لبناء المدارس التي تعلّم قيم الدين الإسلامي الحنيف، و250 ألف درهم لنشر الدعوة الإسلامية، و250 ألف درهم لإعانة الدعاة تفعيلاً لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها العام الماضي.

وسلم طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر شيك التبرع إلى عماد قدورة، الأمين العام مؤسسة الأوقاف الوطنية الكندية، في مقر مؤسسة الأوقاف الوطنية الكندية، بدولة كندا.