قال الدكتور جمال سند السويدي، المدير العام لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في تصريح له بمناسبة احتفالات دولة الإمارات بيومها الوطني الـ45، إن اليوم الوطني للدولة، الذي يصادف 2 ديسمبر، يمثل مناسبةً سنويةً لإظهار مشاعر الولاء والتلاحم بين القيادة والشعب، مضيفاً أنه اليوم الذي نستعيد فيه أمجاد التاريخ، ونستحضر السيرة العطرة لمؤسس الدولة وباني نهضتها الحديثة، المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه.

وأضاف: «في كل عام تحتفل فيه دولتنا الحبيبة بيومها الوطني تكون هناك حزمة من الإنجازات الجديدة التي تحققت في ظل القيادة الرشيدة للدولة، ممثلةً بسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي -رعاه الله- وسيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- لاستكمال مسيرة التنمية، وترسيخ قواعد دولة الاتحاد، وفق أرقى المستويات العالمية، ما يضفي على الاحتفال بهذه المناسبة الوطنية فرحةً غامرة، وشعوراً جارفاً بالفخار الوطني».

وأوضح السويدي أن «تنوع الإنجازات، التي حققتها دولة الإمارات عبر تجربتها الاتحادية، انعكاس للسياسات الحكيمة التي اتبعتها قيادتنا الرشيدة، والتي استطاعت توظيف كل ما هو متاح من إمكانيات وقدرات لإنجاز تجربة تنموية أصبحت محط أنظار العالم، وباتت تحظى باحترام مختلف الحكومات والشعوب»، مؤكداً سعادته أن هذه التجربة، بما حققته من إنجازات، تعد نموذجاً عربياً وإسلامياً ناصعاً، يكشف عن إصرار أصحابها على النجاح والتميز، وتحقيق آمال شعبها الوفي وطموحاته.