أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتمديد أسبوع الابتكار لشهر كامل ليصبح «شهر الإمارات للابتكار» خطوة رائدة وملهمة ستنعكس إيجاباً على العملية التعليمية برمتها لتمنحها زخماً إضافياً جديداً سيعمل على تعزيز الجهود الوطنية لدفع عجلة الابتكار قدماً.

رديف التقدم

وعلّق معاليه على هذا القرار: يشكل الابتكار رديفاً للتقدم والتطور اللذين يتجسدان في شتى مجالات الحياة، وذلك عندما نفسح المجال لعقول شبابنا للتفكير الإبداعي الخلاق والابتكاري والانطلاق نحو صياغة أفكارهم إلى منتجات وابتكارات علمية تمد المجتمع بمسوغات نهضته وتطوره، وهذا ما دفع القيادة الرشيدة إلى ترسيخ الابتكار كمفهوم حياتي لا يتوقف عند جهة أو فئة أو فرد بعينه، بل ليصبح منهجية شمولية تكاملية تتوافق مع أجندة الدولة ومستهدفاتها 2021.

وأضاف معاليه، إن دولة الإمارات أصبحت رائدة في مجالات وقطاعات حيوية، وهذا مرده إلى رؤية القيادة الاستشرافية للمستقبل، ويحظى التعليم بقسط وافر من الاهتمام، ويرتبط الابتكار بشكل وثيق بمدى قدرة التعليم على تقديم البيئة الخصبة له، ومن هنا يجيء دور وزارة التربية والتعليم في تعزيز الابتكار بمشاريع وبرامج إثرائية ومعارض ابتكارية لإضفاء مزيد من الفاعلية.