أفادت الوكيل المساعد لقطاع الرعاية والأنشطة في وزارة التربية والتعليم، الدكتورة آمنة الضحاك، بأن الوزارة أنهت المرحلة الأولى من مبادرة «مبتكر المستقبل»، التي تختص بتحديد الطلبة المبتكرين من الفئات العمرية الصغيرة في مختلف المراحل الدراسية، وتقديم الدعم والرعاية لهم، من خلال إدراج اختبارات عملية لقياس مستوى الابتكار، ضمن مواد التصميم والابتكار، واستهدفت طلبة الصفوف من 4 حتى 11 في مختلف المدارس الحكومية، وبناء على نتائج التغذية الراجعة لتلك الاختبارات العملية، ستتمكن من تحديد احتياجات وتوجهات الطلبة.
وأوضحت الضحاك، أن الوزارة حرصت على إدراج اختبارات علمية من خلال تلك المواد، لوصول الاختبار لأكبر شريحة ممكنة من الطلبة، إذ قامت الوزارة بتوفير المواد المستخدمة في الاختبار لمساعدة واكتشاف صغار المبتكرين، مشيرة إلى أن الوزارة أخضعت كافة معلمي تلك المواد لحقيبة تدريبية على عدة معايير، تمكنهم من قياس أداء الطلبة منذ بداية العام الدراسي.
وقالت لـ «البيان»، على هامش فعاليات معرض «المعرض الوطني للابتكار»، الذي نظمته أمس وزارة التربية والتعليم في فيستيفال أريينا، أول من أمس، إن ثمة جهود متواصلة لتحقيق الدعم المطلوب في الخطط والمشاريع التربوية الموضوعة، التي تدعم الطلبة، وتحفزهم على الابتكار، والعمل على تجويد الممارسات والأفكار التي تضيف بعداً جديداً للطلبة نحو الابتكار، وخاصة أن مناهج تلك المواد، تضم موضوعات ملهمة علمية وعملية، يوظف فيها المتعلمون والمعلمون، على حدٍ سواء، قدراتهم الإبداعية والابتكارية في تصميم منتجات جديدة أو محسنة، أو يعملون على استحداث أو تطوير أنظمة مبتكرة (الأجهزة والبرامج)، ضمن مجموعة متنوعة من السياقات، آخذين في الاعتبار، احتياجاتهم واحتياجات الآخرين، ورغباتهم وقيمهم.
إسهام
وأكدت أن مادة «التصميم والتكنولوجيا»، ستسهم في إكساب الطلبة مجموعة واسعة من المعارف في مجالات متنوعة، مثل: تقنية المعلومات، الهندسة، العلوم، الرياضيات، الصحة والسلامة، الفنون، القضايا الثقافية وقضايا الهوية الوطنية، وذلك ضمن خطتها لتحفيز الطلبة على الابتكار وترسيخ مفهومه لديهم.
وتهدف مادة «التصميم الإبداعي والابتكار»، لتوفير كافة أشكال الدعم والممارسات الحديثة، التي تغرس مفهوم الابتكار في أذهان طلبتها، وتزويد الطلبة بالمعارف والعلوم والمهارات اللازمة لإعداد كوادر مواطنة كفؤة من الموهوبين والعلماء والمبتكرين والمخترعين.
وحول معرض الابتكار، لفتت إلى أن الوزارة تعمل على غرس ثقافة الابتكار لدى الطلبة، بما يتماشى مع توجهات الدولة بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار، مؤكدة أن مثل هذه الأنشطة والفعاليات النوعية التي تنتظم المدارس، تترك أثراً طيباً في شريحة كبيرة من الطلبة، كونها تعمل على تعميق ثقافة الابتكار في نفوسهم.
