نظمت الجمعية الجغرافية الإماراتية، دورة في الابتكار بعد الستين، في مركز ملتقى الأسرة بدبي أمس، حرصاً منها على شريحة المسنين في المجتمع، وذلك بالتعاون مع مؤسسة الصاعقة لإدارة وتنظيم الفعاليات بالشارقة، وبمشاركة طالبات مدرسة الريادة للتعليم الأساسي في رأس الخيمة.
وتهدف الدورة إلى تحفيز المشاركين من المسنين على القيام بنقلات نوعية، والتحول في حياتهم، حتى وإن كانوا مقيمين في دار المسنين، من خلال التعريف على روح التجديد والابتكار، وكذلك على أهم قواعد الابتكار، وأن وجودهم في الدار لا يعيقهم عن الابتكار.
وأكدت الدكتور أسماء الكتبي رئيسة الجمعية الجغرافية بجامعة الإمارات، أهمية دور كبار السن في جانب الابتكار، لما لهم من خبرة خطها الزمن خلال تمرسهم الحياه ومواجهتهم العراقيل التي واجهتهم، تجعل منهم مصدر للحكمة والرأي السديد.
الذروة
ومن جانبها، قالت نور النائب مدرب معتمد في اسفير للإشارات والتدريب، التي قدمت الندوة، إن الأشخاص بعد سن الخمسين أو الستين، لديهم مميزات كثيرة تمكنهم من الإنجاز بشكل أفضل بكثير من الجيل الشاب، وأهم هذه الخصائص، هي الحكمة، فالوحي مثلاً نزل على سيدنا محمد «صلى الله عليه وسلم» بعد الأربعين، وفي الإمارات نماذج قامت بالابتكار وما زالت تقوم، وأهمهم الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، الذي أقام دولة الإمارات وأسس قواعدها بعد سن الخمسين، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي يبتكر كل يوم جديد في مجال الأعمال، مستعيناً بكل الطاقات من حوله، سواء الطاقة البشرية أو العلوم أو الرياضة، وآخرها كان عام القراءة، الذي حول العالم العربي إلى عالم قارئ.