قدّمت الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية مساقاً مبتكراً بعنوان «الإصلاح الأسري»، ووُضعت فكرته من قِبل عميد الكلية الدكتور خليفة الشعالي، بالتعاون مع الدكتورة فاطمة الرويمي، وقدّما مادة علمية جديدة، تتعلق بكيفية حل مشكلات الأسرة قبل الوصول إلى ساحات القضاء، ومعالجة عوامل الشقاق الأسري.

 واحتفت الكلية بتخريج أول دفعة درست هذا المساق، من خلال فعالية اشتركت فيها الطالبات وأزواجهن، ليقدموا تجارب حية وواقعية عن التغيرات التي شهدتها حياتهن الأسرية بفضل المساق، وقد صرح الشعالي: «يتهمنا البعض بأننا نسير ضد التيار، وهي تهمة لا نبرأ منها، فنحن نرغب في أن يكون للمساق الجديد باع في معاملات ما قبل الزواج، مثل أن نقرر خضوع الطرفين لاختبارات نفسية واجتماعية، وأهلية الشخص الشرعية للزواج، وخضوع الطرفين لاختبار DNA، ثم التحكيم بعد الزواج إن كان يصلح للاستمرارية أم يعد قيامه جوراً على أحد الطرفين أو كليهما».