قالت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الدولة للتسامح: إن القطاع الصحي بشكل عام فيه صنوف من التسامح الإنساني، بل إن الممارسة الطبية اليومية ومعالجة المرضى بمختلف ثقافتهم وأجناسهم هو أسمى قيم التسامح، ذلك أن التسامح هو القيمة المثلى في التعامل مع الآخرين، واحترامهم والتعاطف معهم، وتقديم أقصى جهود المساعدة لهم، خاصة فئة المرضى.
جاء ذلك خلال فعالية تطوير القادة الإماراتيين في دورتها الخامسة، التي نظمتها مدينة الشيخ خليفة الطبية إحدى منشآت شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة».
وتحدثت معالي الشيخة لبنى القاسمي وزيرة الدولة للتسامح عن قيم التسامح والتعايش والانتماء، وأهميتها في قطاع الرعاية الصحية، مشيرة إلى أن استحداث منصب وزيرة الدولة للتسامح»جاء في إطار الرؤية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة في استشراف المستقبل واستلهام الحلول لمشكلات ومعطيات الواقع الذي نعيشه حالياً .
وأضافت، «يهدف البرنامج الوطني للتسامح إلى ترسيخ قيم الحوار والاحترام والتعايش والتسامح وقبول الآخر، ونبذ كل أشكال العصبية والكراهية والتطرف والتميز، وسيتم ترسيخ هذه القيم الإنسانية النبيلة، بالتعاون والشراكة مع العديد من الجهات ذات العلاقة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها، الأمر الذي سيضمن ويساعد على استمرار وديمومة تأصيل قيم الإخاء والتفاهم والاحترام والتعاون بين جميع أفراد المجتمع بمختلف ثقافاتهم».
حرص
من جانبه، أكد الدكتور عارف علي الشحي المدير التنفيذي لمدينة الشيخ خليفة الطبية حرص القيادة على النهوض بالكوادر الوطنية وصقل مهاراتهم الريادية والإدارية لتحقيق الأهداف المستقبلية، وتشجيع التواصل بين عناصر القيادة في جو تفاعلي يسهم في تبادل الخبرات، ويعزز التواصل على كل الصعد، وشدد على أن التطوير لا سقف له، وأن الاستزادة في طلب المعرفة هو واجب على كل مسؤول ناجح يسعى لمواكبة النهضة، التي تشهدها الدولة في كل قطاعاتها.
44 موظفاً
وحضر الفعالية 44 موظفاً مواطناً من مختلف الأقسام في المدينة الطبية، إضافة إلى عدد من الضيوف من مستشفيات الغربية والكورنيش، وعرضت فاطمة الحمادي مديرة التدريب والتطوير مستجدات برنامج التوطين خلال العام الجاري، بينما عرض زايد الداحمة مدير الخدمات المساندة قصة نجاحه، مسلطاً الضوء على تدرجه الوظيفي في مدينة الشيخ خليفة الطبية، وأهم إنجازاته التي اشتملت على رفع نسبة التوطين من 13% إلى 38% وحصول قسم المشتريات على شهادة الآيزو خلال فترة إدارته، ودمج إدارتي الإمداد في مدينة الشيخ خليفة الطبية ومستشفى الكورنيش وتوفير مساحات لتقديم خدمات مختلفة للعملاء والموظفين، واستحداث قنوات تواصل مع العملاء والموظفين.