شاركت بلدية دبي في القمة العالمية حول اتفاقية الأطراف المتعلقة بالتغييرات المناخية في مدينة مراكش المغربية، طبقاً لتوصيات المؤتمر العالمي السادس الذي أقيم في الرباط، تحت عنوان «إدارة المدن الساحلية: التحديات وحلول التغير المناخي».

وقال حسين الفردان رئيس مركز البيئة للمدن العربية، التابع لبلدية دبي، الذي ترأس وفد البلدية في المؤتمر الذي نظمته البلدية، بالتعاون مع منظمة المدن العربية: «طرح المؤتمر مجموعة من التوصيات، تتعلق بمحور استراتيجيات وسياسات وتشريعات إدارة المدن الساحلية والبيئة البحرية للتخفيف من آثار التغير المناخي، وشملت العمل على استدامة تنظيم هذا المؤتمر العلمي المتميز كل عامين، من أجل تبادل أفضل الممارسات والمبادرات المتميزة، والاطلاع على كل ما هو جديد من تجارب وإدارة المدن الساحلية التي تدمج موضوع التغير المناخي والأنظمة المتكاملة لإدارة البيئة البحرية والساحلية».

وحصل موضوع دعم الدول الكبرى للدول الفقيرة الأكثر هشاشة، من أجل مواجهة آثار التغير المناخي والمخاطر التي تتعرض لها مجالاتها الساحلية والبحرية، وفق مبدأ العدالة المناخية والمسؤولية المشتركة المتباينة على التأييد الدولي، إضافة إلى العمل على وضع أطر استراتيجية وقوانين وبرامج وخطط عمل عربية، تتماشى وتتكامل مع أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الأجندة الدولية للأمم المتحدة 2015 – 2030.

كما حث المؤتمر كافة المدن العربية على وضع وتعزيز منظومة متكاملة من الآليات والتشريعات والمبادرات الوطنية المستدامة ذات العلاقة بموضوع التغير المناخي، مع مراعاة جميع الأبعاد القانونية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية، وتتماشى مع المواثيق الدولية لمساعدة الحكومات المحلية والمجالس المحلية والبلديات لحماية وتطوير مدنها وفضاءاتها الساحلية والبحرية، وتفعيل برامج التثقيف والتوعية والتربية والإعلام حول الإدارة المستدامة للبيئة الساحلية، لتكون موجهة لجميع أفراد المجتمع وطلبة المدارس والجامعات وكافة ذوي العلاقة، وإدماجها في كل المنهجيات والسياسات الاستراتيجية والتشغيلية المتعلقة بالحفاظ على المدن الساحلية والبيئة البحرية.

وقال الفردان إن التوصيات الخاصة بالمحور الثاني، وهو التطوير الاقتصادي والاجتماعي والبيئي للمناطق الساحلية، تمحور حول ضرورة مراعاة الموروث التاريخي والثقافي والابتكار والخبرة المحلية في المشاريع المتعلقة بإدارة المدن الساحلية.