زار نخبة من أبرز خبراء العالم المتخصصين في مجالات هندسة السواحل والموانئ وعلوم البحار، الذين استضافتهم بلدية دبي، مشروع قناة دبي المائية، وعدداً من المشاريع الساحلية والبحرية في إمارة دبي، على هامش مؤتمر السواحل العربية، وإدارة المناطق الساحلية في الشرق الأوسط (السواحل العربية 2016) الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي.
وقالت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة في بلدية دبي، إن هذه الزيارة أتت على هامش المؤتمر الذي استقطب ما يزيد على 500 مشارك من الخبراء والعلماء والمتخصصين وصناع القرار من أكثر من 35 دولة حول العالم، والذين بحثوا سبل استشراف مستقبل التطوير الساحلي المستدام، مشيرة إلى أن المشاركين زاروا كلاً من قناة دبي المائية، وقناة الخليج التجاري، حيث قدم لهم المختصون في البلدية شرحاً فنياً متكاملاً حول هاتين القناتين، إذ تربطان خور دبي بالخليج العربي بامتداد كلي يصل إلى 12 كيلو متراً، وشرح المبادئ والمعايير الهندسية والبيئية .
توصيات
وكان المؤتمر قد أسفر عن توصيات أبرزها: التركيز على مثل هذه الملتقيات، التي تسهم في تقوية التبادل المعرفي وتبادل الخبرات العالمية، واستشراف المستقبل، والتعرف على أفضل الممارسات في مجال هندسة السواحل والموانئ وحماية البيئة، مؤكدة أن البلدية حرصت خلال المؤتمر على مشاركة واطلاع الحضور على أهم الإنجازات والممارسات، التي تتبعها الدائرة، من خلال تقديم أربعة أوراق عمل تم عرضها من قبل رئيس قسم إدارة المنطقة الساحلية والقنوات المائية ومجموعة من الخبراء والمهندسين في إدارة البيئة ببلدية، تمحورت حول: برنامج دبي لرقابة المنطقة الساحلية وأهميته في التكيف مع ظاهرة التغير المناخي، ومبادئ تأهيل شواطئ دبي العامة للمعايير الدولية، استخدام المصدات الساحلية المبتكرة في حماية الشواطئ، والعلاقة التكاملية بين الاستشاري والبلدية في مراجعة، وترخيص مشروع «جزيرة بلووترز».
مشروع
أطلع المختصون في شركة نخيل الوفد على الجوانب الفنية، والدروس المستفادة من تنفيذ مشاريع الاستصلاح الساحلي التي قامت بها الشركة، خلال العقد الماضي، إضافة إلى عرض أهم المبادرات البيئية العالمية التي أطلقتها الشركة، إضافة لزيارة مشروع «لامير» الذي تعمل على تشييده حالياً مراس القابضة.
