اختتم وفد دولة الإمارات مشاركته المتميزة والتي تعد الأكبر من نوعها في تاريخ مشاركات الدولة في مؤتمرات الأطراف، حيث قام الوفد المشارك في إبراز جهود الدولة ومساعيها الرامية للحد من تداعيات تغير المناخ وإرساء قواعد الاستدامة والإدارة المسؤولة للموارد البيئية في الخطط والبرامج التنموية في كل المجالات والقطاعات الحيوية.
جاء ذلك خلال مشاركة وفد دولة الإمارات ممثلة بوزارة التغير المناخي والبيئة وعدد من هيئات ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وألقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة كلمة دولة الإمارات في المؤتمر أكد فيها أن دولة الإمارات في طليعة الدول التي تسعى إلى إيجاد حلول عملية لقضايا تغير المناخ والحد من الانبعاثات الكربونية وخلق فرص اقتصادية واجتماعية جديدة للشعوب، مضيفاً أننا مستمرون في العمل الجاد والبنّاء مع صناع القرار من القطاعين الحكومي والخاص والمؤسسات الأكاديمية وجيل الشباب من أجل تنفيذ برامج تنموية تضع الاعتبارات البيئة على رأس الأولويات.
وقال معاليه: إن دولة الإمارات فخورة بمشاركتها البناءة في أعمال الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ التي أتاحت لنا الفرصة لتسليط الضوء على جهودنا المبذولة في هذا الإطار، حيث تعكس هذه المشاركة اهتمام قيادتنا الرشيدة بالقضايا البيئية ودعمها اللامتناهي لإيجاد حلول مبتكرة من شأنها أن تؤثر إيجابياً على حياة كل شعوب العالم. كما توجه معاليه بالشكر للقيادة المغربية لاستضافتها لهذا المؤتمر الذي حقق نقلة نوعية في سبيل ترجمة مخرجات اتفاق باريس .
