نالت المرأة الإماراتية، الحظ الأوفر من ثمار نهضة الدولة، وأخذت نصيبها من إنجازاتها، فكانت عاملاً مساعداً في مسيرة التطور ودعم عجلة التنمية، وبلغ ما حققته العالمية، فأصبحت مثالاً مشرفاً يحتذى، الشيخة الدكتورة علياء حميد القاسمي مدير إدارة ذوي الإعاقة بهيئة تنمية المجتمع بدبي، تعتبر نموذجاً شاهداً على الارتقاء بمكانة المرأة في المجتمع، بعد أن أثبتت جدارتها وقدرتها على الإبداع في عملها بكفاءة عالية.
تقلد منصبها الحالي منذ مايو من عام 2014، وتشرف من خلاله على عدد من أهم مشاريع وبرامج هيئة تنمية المجتمع، والمعنية بفئة ذوي الإعاقة والخدمات المقدمة لهم، وتعمل من خلال خبرتها الطويلة، في إدارة الخدمات الطبية على توجيه وتطوير الخدمات الرامية إلى تحسين جودة حياة ذوي الإعاقة من الأطفال والبالغين، ودمجهم بشكل مدروس وفعَال في مختلف نواحي المجتمع.
وقبل انضمام الشيخة الدكتورة علياء للهيئة، شغلت عدداً من المناصب الإدارية المرموقة في مجال إدارة الخدمات والمرافق الطبية، في هيئة الصحة بدبي، حيث تولت على هامش عملها كاختصاصي في أمراض النساء والتوليد في مستشفى لطيفة بدبي، مسؤولية تطوير قسم الطوارئ بين عامي 2013 و2014، وعملت على مراجعة السياسات واللوائح، استناداً إلى أحدث المعايير العالمية، وتأهيل فريق عمل لتطبيق مرحلة الانتقال السلسلة إلى الأنظمة الحديثة، ووضع وثيقة المبادئ والمعايير الشاملة لأمراض النساء والتوليد.
وكانت القاسمي تولت قبل ذلك منصب رئيس تطوير الأعمال في إدارة التعليم الطبي بهيئة الصحة بدبي، حيث قامت بإنشاء قسم لتطوير الإجراءات وخدمات الشركاء، والعديد من الخدمات الأخرى، بما في ذلك الإجراءات المالية وتخطيط الميزانيات، كما تولت إدارة عيادات صحة المرأة في مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة لهيئة الصحة، ومسؤولية فريق التغيير والاتصال، خلال عملية تحول دائرة الصحة والخدمات الطبية إلى هيئة الصحة بدبي.
تولت القاسمي، عدداً من المناصب التي مثلت فيها المرأة الإماراتية القيادية في الخارج، حيث اختيرت ضمن عدد من القيادات النسائية الإماراتية لبرنامج دبلوم القيادات النسائية للتبادل المعرفي مع مملكة السويد. وتشغل حالياً منصب عضو مجلس إدارة بالنيابة في منظمة نساء للتنمية المستدامة العالمي W4SG.
انتخبت في عام 2006، نائباً لرئيس شعبة أمراض النساء والتوليد في جمعية الإمارات الطبية، وفي عام 2011، تم انتخابها لعضوية مجلس أمناء الجمعية، وكانت سابقاً عضو مؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، وشغلت منصب نائب الرئيس للجمعية في عام 1999، وتتولى حالياً دعم عدد من مبادرات المنظمات والجمعيات غير الربحية، منها مؤسسة دبي العطاء، وحملات التوعية بأمراض سرطان الثدي والقولون ومرض ألزهايمر.
القاسمي تحمل عدداً من الشهادات المهنية التخصصية منها، شهادة البكالوريوس في الطب والجراحة من الإمارات، وماجستير في إدارة الرعاية الصحية من الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا، وما زالت تطمح للعديد من الأدوار التي تمكنها من خدمة الوطن وأفراده.
