أعلنت وزارة التربية والتعليم عن خطة مستقبلية لاستحداث 75 مختبراً للروبوت والتصنيع الرقمي بالمدرسة الإماراتية والتي تتماشى مع متطلبات الابتكار واحتياجات المستقبل بواقع تطوير وإنشاء 72 مختبر روبوت يعزز ثقافه الابتكار لدى الطلبة و 3 مختبرات للتصنيع الرقمي لحث وغرس ثقافة التصنيع لدى الطلبة، وتعتزم الوزارة تزويد كل مدارس الدولة بتلك المختبرات مستقبلاً.
وأفاد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أن الاستراتيجية الوطنية للابتكار تهدف إلى جعل الإمارات ضمن الدول الأكثر ابتكاراً على مستوى العالم خلال السنوات السبع المقبلة، وتتضمن الاستراتيجية، التي تعمل ضمن 4 مسارات متوازية، 30 مبادرة وطنية وضعت بغية تنفيذها خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهو ما يضعنا أمام مسؤولية تتعاظم أهميتها يوماً بعد آخر لتحقيق أهداف هذه الاستراتيجية، التي يشكل فيها الطالب المحور الأساسي والهدف من مختلف المبادرات.
فعاليات
جاء ذلك خلال افتتاح معاليه فعاليات المعرض الوطني للابتكار بدبي أمس، والذي جاء برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وبالتزامن مع أسبوع الإمارات للابتكار، بحضور معالي الدكتور ثاني الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام ومروان الصوالح وكيل وزارة التربية للشؤون الأكاديمية للتعليم العام والدكتور محمد المعلا وكيل وزارة التربية للشؤون الأكاديمية للتعليم العالي، وعدد من القيادات التربوية وبمشاركة ما يزيد على 650 طالباً وطالبة، حيث تم عرض 74 مشروعاً ابتكارياً من عمل وتنفيذ الطلبة.
وأوضح معاليه أن معرض الابتكار يأتي ليعزز الجهود الوطنية والحراك الفاعل الحاصل والذي بات واسع الانتشار في مختلف مفاصل وميادين وقطاعات الدولة لتسريع عجلة المعرفة والابتكار، بما يسهم في الانتقال نحو مجتمع اقتصاد المعرفة كما يهدف المعرض إلى توفير بيئة ابتكارية جاذبة تجمع جميع الفئات المستهدفة مع المبتكرين والمؤسسات المعنية بالابتكار للعمل سوياً على بناء شراكات مثمرة وتطوير منتجات ابتكارية.
وقال معاليه: إن المتتبع لخطط التطوير التعليمية التي انتهجتها وزارة التربية مؤخراً يستطيع أن يلمس تحولاً جذرياً في الفكر الذي تستند إليه المدرسة الإماراتية، حيث أصبحت تحمل نهجاً مختلفاً عصرياً في الممارسات التعليمية الحديثة المعتمدة، لترسخ لحقبة جديدة من التعليم القائم على الابتكار بمفهومه الواسع، والذي طال المناهج الدراسية، ومجموعة الأنشطة المدرسية، وطريقة التعلم التفاعلية الذكية في القاعة الصفية.
بدورها، أكدت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام أن الوزارة وانسجاماً مع مجمل الخطط الحكومية تسعى لأن يمتلك الطلبة المعرفة وأدوات الإبداع من خلال جملة من المبادرات التي أطلقتها الوزارة بغية فتح مدراك الطلبة على مفاهيم الابتكار والانخراط في مشاريع من شأنها ان تترجم مجمل ما تعلموه نظرياً الى حيز الواقع العملي من خلال مشاريع عملية يشتركون فيها مع أهل الاختصاص.
3 مختبرات
من جانبها، أوضحت الدكتورة امنة الضحاك الوكيل المساعد لقطاع الأنشطة والرعاية بوزارة التربية والتعليم أن الوزارة تعكف على إنشاء 3 مختبرات رقمية بالتعاون مع جائزة حمدان للأداء التعليمي المتميز، في 3 مدارس حلقة أولى في الفجيرة ورأس الخيمة وعجمان.
وقالت إنه سيتم إنشاء 72 مختبراً خاصاً بالروبوت على مستوى مدارس الدولة وذلك ضمن جهود الوزارة الرامية لتوفير البيئة المحفزة على الابتكار وتدفع الطلبة للاستفادة من الإمكانيات المتاحة التي توفرها الوزارة، وفقا للخطط التطويرية للمدرسة الإماراتية، وعمليات التجديد والإحلال التي ستلحق بالمدارس القائمة، وبالتالي فإن المراحل المقبلة سيتم تعميم المشروع.
مسابقة
كما سيتم إطلاق مسابقة «فكرتي» والتي تمكن طلبة المدارس والجامعات من طرح الأفكار الابتكارية المتعلقة بقطاعات الابتكار السبعة وهي التعليم والنقل والمياه والتكنولوجيا والطاقة المتجددة والفضاء والصحة، والتي سيتم تقييمها في المعرض وسيمنح كل مشارك 4 دقائق لعرض فكرته على لجنة التقييم لتقييمها.
ويضم المعرض قسماً خاصاً لعرض ومناقشة مشاريع الشركات الناشئة للشباب.
طاقة
عرض الطالبان سلطان بن بدر ومحمد بلشه من مدرسة الرافعه جهازاً لنقل الطاقة الميكانيكية بالخواص المغناطيسية خلال معرض الابتكار الوطني، بهدف توفير الطاقة الكهربائية، وصمما ناقل حركة يقلل من فقد الطاقة في صورة حرارة، ويسمح الجهاز بنقل جميع السرعات ويمكن استغلال هذا الجهاز في جميع الآلات المستخدمة في البر والبحر كما يمكن استخدامها في الفضاء.
