وصلت إلى المرحلة النهائية 6 أفكار حصلت على أعلى معدلات تصويت الجمهور عبر الموقع الإلكتروني لمبادرة «أفكاري»، هي الاستشارات الأسرية الذكية، وخدمتي، والحديقة المنزلية «غرس»، وعيادة العناية بالقدم السكرية، وطائرات بدون طيار للكشف عن المتفجرات، وحاويات النفايات المتفاعلة.
وتفصيلاً، قدم القاضي عبد الناصر الشحي الموظف في وزارة العدل مشروع الاستشارات الأسرية الذكية، وهو تطبيق ذكي للهاتف المحمول يمثل نظاماً متكاملاً لخدمات الاستشارات الأسرية، ويقدم خدمات لجميع الفئات سواء الزوج أو الزوجة أو ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، ويتيح طلب استشارة أسرية عن طريق اختيار اسم المحكمة والإمارة ونوع الاستشارة وموضوعها، وبعد إتمام البيانات تصل الاستشارة مباشرة إلى القسم المعني ويتم الرد عليها، ويعمل المشروع على توفير الوقت والمال ورفع عناء الحرج وتخفيف الازدحام على أورقة المحاكم.
وركزت فكرة شيخة الرايحي الموظفة في هيئة الإمارات للهوية على تحقيق سعادة المتعاملين من خلال تقليص الوقت والجهد باستخدام الأنظمة والبرامج الذكية، تتمحور حول استخدام (Google Maps) لتوفير مؤشرات تتيح للمتعامل معرفة حالة مراكز سعادة المتعاملين من حيث عدد المتعاملين فيها، ومستوى الازدحام، أو إن كانت تواجه مشاكل تقنية، إضافة إلى وظيفة الخريطة الأساسية المتمثلة بتحديد مواقع المراكز، وتسهم هذه الفكرة في توفير الوقت والجهد ورفع كفاءة تقديم الخدمات وتحقيق السعادة للمتعاملين.
مسؤولية
وقدم غريب المطوع من وزارة التغير المناخي والبيئة فكرة الحديقة المنزلية «غرس» الهادفة إلى تعزيز حس المسؤولية تجاه البيئة والموارد الطبيعية على المستوى الشخصي، عن طريق نشر وتطبيق تقنية الزراعة المائية في الحدائق المنزلية باستخدام مصادر طاقة طبيعية وصديقة للبيئة كالطاقة الشمسية لتشغيل أنظمة الزراعة من خلال استخدام تطبيق ذكي، ويتميز المشروع بملاءمته للحدائق المنزلية، حيث يتيح الزراعة في أي مكان ولا يحتاج لتربة، ويوفر استهلاك الماء بنسبة تصل إلى 70%، ويقلل استخدام الأسمدة والمبيدات، ويضمن أعلى إنتاجية ممكنة.
فيما استحدثت د. هدى العبدولي الموظفة في وزارة الصحة ووقاية المجتمع عيادة للعناية بالقدم السكري في مراكز الرعاية الصحية الأولية، لتقييم حالة أقدام مرضى السكري والمساهمة في حمايتهم من الآثار السلبية للمرض، ووقايتهم من أخطار الجروح، بهدف التقليل من الإصابة بالقدم السكرية والبتر وتقديم خدمة نادرة وغير متوفرة في مراكز الرعاية الصحية الأولية.
وقدم الشيخ خالد القاسمي من وزارة الداخلية فكرة استخدام الطائرات بدون طيار للكشف عن المواد المتفجرة، وقد تم ابتكار الطائرة بدون طيار (PM4)، التي تبدأ مهمتها عند ورود أي بلاغ بوجود أجسام يشتبه بكونها تحوي مواد متفجرة، فيتم إرسالها لفحصها وتحديد آلية التعامل معها، سواء بالنقل إلى مكان آمن أو التعامل مع الجسم مباشرة وإبطال مفعوله، إضافة إلى مهام كشف الألغام وتحديد مواقعها.
حاويات
وصممت المعلمة فاطمة محمد رحمة الشامسي الموظفة في وزارة التربية والتعليم حلقة بحساسات وصور تصدر صوتاً مثل كلمة شكراً أو موسيقى، وصورة وجه يبتسم أو يد تصفق، تركب على حاويات القمامة خاصة في المدارس لغرس حب النظافة في الطلاب، ويتوقع من هذا الابتكار إحداث أثر سلوكي في المجتمع والعمل على حماية البيئة.
10 أفكار للنهائيات
وقد تأهلت للنهائيات 10 أفكار مبتكرة في مجالات متنوعة من العمل الحكومي، هي إضافة إلى الأفكار الست المتنافسة على المراكز الأولى: تذاكر السعادة وقدمها علاء البدري من وزارة الموارد البشرية والتوطين، شباك السعادة وقدمتها أماني إبراهيم الحمادي من وزارة الصحة ووقاية المجتمع، اقرأ لتستمتع وقدمتها المعلمة حنان محمد القاضي الموظفة في وزارة التربية والتعليم، بنك السعادة وقدمتها آمنة البدواوي الموظفة في هيئة تنظيم قطاع الاتصالات.
750 فكرة
تم اختيار الأفكار العشر المتأهلة للمرحلة النهائية بعد عمليات تقييم مكثفة شملت تصفية 750 فكرة تلقتها المبادرة إلى 140 فكرة، ثم عرض المشاريع أمام لجان تحكيم متخصصة ضمت نخبة من الخبراء الذين تم اختيارهم وفقاً لأسس الخبرة والكفاءة المهنية والعلمية، ناقشت أصحاب الأفكار المتأهلة في جوانب الابتكار وإمكانية التنفيذ خلال 3 أشهر، وهي المهلة المحددة لتحويل الأفكار إلى واقع ملموس في الجهات، وبنهاية هذه المرحلة تم اختيار أفضل 30 فكرة.
وقسمت الأفكار الثلاثين إلى فئتين: المبتكرون القياديون وهم العشرة الأوائل في التقييم الذين تم رصد مبلغ مالي لتغطية تكاليف تنفيذ أفكارهم، ومبتكرو المستقبل وهم أصحاب الأفكار المتبقية الذين قرر مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي دعمهم مادياً لتطبيق أفكارهم.