نظمت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية سلسلة من الأنشطة التفاعلية والفعاليات المبتكرة، في إطار أسبوع الإمارات للابتكار بمشاركة موظفيها وشركائها الاستراتيجيين، مؤكدة أن هذه الأنشطة تأتي تماشياً مع توجيهات الحكومة الرشيدة واستكمالاً لمسيرة التميز والتطوير المؤسسي.
واشتمل برنامج الفعاليات التي نظمتها المؤسسة بالتعاون مع شركة «نواة» للطاقة على عدد من المواضيع، من بينها الابتكار مع الشركاء، استشراف المستقبل، الابتكار في تكنولوجيا المعلومات والاتصال، وأدوات البحث العلمي والتطوير، إضافة إلى ماراثون و«هاكاثون» الابتكار، والتي تهدف جميعها إلى تعزيز مفاهيم وممارسات الابتكار المؤسسي وتطوير آليات العمل في قطاع الطاقة النووية.
تحديات داخلية
وتنافست الإدارات المختلفة التابعة للمؤسسة في اليوم الثالث من الفعاليات خلال جلسة عصف ذهني، لطرح أفكار وحلول لمجموعة من التحديات الداخلية الهادفة إلى تطوير الأداء والتقليل من المخاطر.
وقال المهندس محمد إبراهيم الحمادي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، «نؤمن في المؤسسة بأهمية تعزيز وتشجيع مفهوم الابتكار ضمن المؤسسة وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث إن الموظف المبتكر قادر على إنجاز مهام أكثر في زمن أقل، وهو ما يؤثر بإيجابية على زيادة الكفاءة ورفع القدرة التنافسية في العمل وتحقيق مراتب ريادية على مستوى العالم».
وأضاف: نلتزم في المؤسسة بدعم توجه الدولة نحو اقتصاد قائم على المعرفة من خلال تطوير قطاع الطاقة النووية السلمية، وتأتي مشاركتنا في أسبوع الإمارات للابتكار تحقيقاً لرؤيتنا في صناعة الطاقة النووية السلمية بالدولة ودعم الكوادر الوطنية لقيادة هذا القطاع في المستقبل.
