استطاعت خلال وقت قصير أن تصبح مثلاً، يرغب الكثير من أقرانها الاحتذاء بها والوصول إلى مكانتها المتفردة، شقت بقوة طريق الانطلاق والتميز. فاطمة محمد الجوكر، عضو مجلس الإمارات للشباب، والمنسّق العام لمجلس دبي للشباب، نموذج للشابة الإماراتية، في النبوغ وتحقيق الطموحات المستقبلية.

البداية كانت بكلية القانون جامعة الشارقة، التي أعطتها شهادتها، ومنحتها المركز الأول على مستوى الطلبة الخريجين، لتبدأ رحلة تميز وعطاء مستمرة، تجسدت بحصولها على لقب أفضل مترافعة قانونية أمام القضاء على مستوى الشرق الأوسط، إضافة إلى شهادة معتمدة في المرافعة القضائية من لندن، فيما تكمل فاطمة دراستها حالياً بأكاديمية شرطة دبي لنيْل درجة الماجستير في القانون والاستدامة البيئية، فضلاً عن كونها مستشاراً قانونياً في هيئة كهرباء ومياه دبي.

أوضحت فاطمة أن عضويتها بمجلس الإمارات للشباب كان من أهم الخطوات التي سعدت بها في مسيرتها المهنية، خاصة أنها شغوفة بمواضيع الشباب واهتماماتهم كونها واحدة منهم، وحريصة على الاستماع لهم والاطلاع على أفكارهم، وهو ما سوف يتعزز من خلال العمل على أجندة مستقبلية للانطلاق بقدرات الشباب، ومساعدتهم ليكونوا قيادات شابة واعدة تستشرف مستقبل الإمارات المضيء. تعمل من خلال عضويتها بالمجلس على إبراز دور الشباب وتعزيزه عبر إشراكهم في صنع مستقبلهم بأنفسهم، وذلك من خلال الخطط التي بدأ العمل عليها خلال الفترة الماضية، ولاقى ذلك دعماً غير مسبوق من قادة الدولة.

ذكرت فاطمة أن إنجازات المرأة الإماراتية اليوم أصبحت مثار إعجاب الجميع، خاصة أنها انخرطت في كل المجالات، مثبتة قدرة فائقة بما وصلت إليه من تعليم متميز واحترافية مهنية كبيرة، مؤكدة أن ذلك لم يكن ليحدث لولا اهتمام القيادة الرشيدة التي لم تتوان عن تقديم أي جهد لدعم المرأة والشابة الإماراتية، وجعلها في مقدمة الصفوف دائماً.

وأشارت إلى أن الإمارات دولة شابة فتية، قامت بسواعد الشباب، ولذلك فإن المرأة الإماراتية ومن خلال وجودها بمجتمع مليء بالمستجدات والمتغيرات اليومية، تحمل على عاتقها، أن تكون دائماً على أهبة الاستعداد، ومواكبة التطورات العالمية لكي تظل الدولة رائدة في كافة المجالات.

وترى فاطمة، كونها مستشاراً قانونياً في هيئة كهرباء ومياه دبي، أن العمل القانوني مختلف بطبيعته عن بقية الأعمال الأخرى، لارتباطه بأفرع كثيرة في المجتمع، فضلاً عن أنه عمل متشعب وقائم بحد كبير على المثابرة والاجتهاد وبذل الجهد لتحقيق معادلة النجاح، مشيرة إلى أن المجتمع الإماراتي شجع المرأة على العمل في هذا المجال مما أعطى دافعاً إيجابياً لكافة النساء اللواتي يعملن في تخصص القانون للبحث عن التميز، لافتة أنهن أصبحن قاضيات، ووكيلات نيابة ومحاميات يدافعن ببسالة لإرجاع الحقوق لأصحابها، وأنها بحكم طبيعة عملها مستشاراً قانونياً، فإنها تلمس مدى اهتمام الدولة بإشراك المرأة الإماراتية في هذا المجال الفعّال والحيوي.