افتتحت قرينة صاحب السمو حاكم عجمان الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان رئيسة جمعية أم المؤمنين صباح أمس في قاعة الزهراء بمقر الجمعية فعاليات الاحتفال باليوم الوطني الـ45 لدولة الإمارات ومعرض «لوطني ابدع» الذي نظمته جمعية أم المؤمنين ومركز التعليم المستمر بالجمعية.

وقالت الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان إن الاتحاد قيمة عظيمة للإنسان، والله سبحانه وتعالى أكرمنا بقيادة رشيدة استطاعت في فترة زمنية وجيزة أن يكون اتحاد الإمارات يداً واحدة، فنشكر قيادتنا الرشيدة على استمراريتها في تعزيز وتمكين هذا الاتحاد الذي تنعكس علينا ثماره من الخير والأمن والأمان والعز والتقدم والرقي والتعليم والصحة، فالإنسان يستشعر هذه النعم عندما يقارنها بأمرين هما الماضي كيف كان، والحاضر كيف أصبحنا، وغير ذلك هناك دول وشعوب لا تعيش هذه النعم ولا تنعم بها. وأوضحت أن الأسرة هي أساس المجتمع وترابطها وتكاتفها واحتضانها لأفرادها المكونة من الأبناء والآباء والأجداد هو سر تماسكها وقوتها، وذلك نابع مما يمنحه الجيل الكبير للجيل الأصغر من المعرفة المتنوعة للقيم والعادات والتقاليد وأساليب الحياة وطرقها نظراً لخبراتهم وتجاربهم فيها.

حضرت الاحتفال باليوم الوطني حرم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان الشيخة خولة بنت خالد بن زايد آل نهيان وعدد من مديرات المدارس والمراكز التعليمية والاجتماعية والدارسات بالمركز المستمر والمعلمات وسيدات المجتمع.

من جهة أخرى أكدت أمينة الشامسي مديرة مركز التعليم المستمر في جمعية المؤمنين بعجمان أن هذه الاحتفالية باليوم الوطني جاءت بمشاركة من المبدعات الدارسات بالمركز بمواهبهن وإبداعاتهن في معرض «لوطني ابدع» واللائي عرضن خلاله أعمالهن وإنتاجهن الحرفي ولمساتهن الإبداعية في مختلف المجالات كالرسم والخط العربي والتصوير والحياكة والتطريز والتصميم والمشغولات وأعمال البخور والدخون والعطور لتكون لهن بذرة يتوجهن بها نحو سوق العمل.

وأشارت إلى أن مركز التعليم المستمر يضم أكثر من 300 دارسة لديهن طموحات أن ينهين دراستهن بتفوق ونجاح وأن يكملن أيضاً دراستهن الجامعية ويساهمن في خدمة الوطن من خلال إعداد أنفسهن بسلاح التعليم والمعرفة التي تنعكس آثارها على أسرهن وأبنائهن، وهن يحملن رسالة مهمة للمجتمع من خلال إبرازهن لهذه المواهب والعطاء وتعريفها للمجتمع الخارجي.

وبدأ البرنامج الاحتفالي بالموسيقى العسكرية والأناشيد والأغاني الوطنية لطالبات روضة الحنان ومدرسة الشيخة بنت سعيد والمدرسة الوطنية وفقرة من الشلات الغنائية في الموروث الشعبي ، كما قدمت الشاعرة علياء العامري عدداً من قصائدها الوطنية.