اختتمت أمس أعمال «المنصة العالمية الابتكارية لمنتجات الاقتصاد الإسلامي 2016» في مركز أعمال دافزا في إطار التعاون بين سلطة المنطقة الحرة بمطار دبي «دافزا» و«المركز العالمي للاقتصاد الإسلامي»، في دفعة قوية لمسيرة الريادة في تطوير المنتجات المبتكرة والأفكار الإبداعية الداعمة للمنظومة الاقتصادية الإسلامية في العالم.

وأفاد الدكتور محمد الزرعوني مدير عام «دافزا» بأن النسخة الثانية لـ «المنصة العالمية الابتكارية لمنتجات الاقتصاد الإسلامي» تأتي استكمالاً لنجاح النسخة الأولى التي شكلت محطة نوعية لاستكشاف ﻣﻨﺘﺠﺎت ﺟﺪﯾﺪة ومبتكرة تمثل إضافة لمسيرة تطوير منظومة اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ، لافتاً إلى أن «دافزا»، في إطار التعاون مع «المركز العالمي للاقتصاد الإسلامي»، ملتزمة بالعمل وفق توجيهات القيادة الرشيدة في تحويل المسار التنموي نحو الابتكار والعلوم والمعرفة.

مقومات

وقال عبدلله محمد العور الرئیس التنفیذي لـ «مركز دبي لتطویر الاقتصاد الإسلامي» : «إن بوصلة الابتكار في الاقتصاد الإسلامي محفز لرقي التعاملات الاقتصادية بين البشر وبين المنظومات المختلفة واليوم «المنصة العالمية الابتكارية لمنتجات الاقتصاد الإسلامي» هي إحدى المساحات التي ترسخ الثقة بقدرة الاقتصاد الإسلامي على القيام بمهامه التي باتت مطلباً ملحاً للكثير من الشعوب ولأن الاقتصاد الإسلامي في جوهره معني بالإنسان وبتوفير مقومات الحياة الكريمة فإنه يمتلك كل المقومات التي تؤهله لكي يتطور وينمو ويحقق الأهداف التنموية».

وقال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية: «نحن في أمس الحاجة إلى تعزيز روح الابتكار لدى الأجيال الشابة التي تقع على عاتقها مسؤولية تطوير قطاع التمويل والاستثمار الإسلامي الذي أثبت قدرته على توفير حلول مستدامة للتحديات المالية والمساهمة في تحقيق الأمان المالي».