ركز المؤتمر العالمي السنوي لمنظمة المرأة في الطاقة النووية في يومه الثاني، أمس، بفندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي على إنجازات ونجاح المرأة في بيئة العمل متعددة الثقافات داخل الصناعة النووية ومشاركتها في القطاعات الفنية داخل المنشآت النووية السلمية، إلى جانب مناقشة القضايا البارزة في قطاع الطاقة النووية في المجالات المختلفة وتعميق الدور الرائد لعمل المرأة في الطاقة النووية وإتاحة الفرص لها.
وناقشت الدورة 24 للمؤتمر الذي يعقد للمرة الأولى في دولة الإمارات والشرق الأوسط برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، دور المرأة ومشاركتها المتزايدة في مجال الطاقة النووية، وقضية المساواة بين الجنسين في قطاع الطاقة النووية، والقضايا الحالية والمستقبلية بالنسبة للهيئات الرقابية، إلى جانب الرؤية والمهمة العالمية لعمل المرأة في مجالات الطاقة النووية المختلفة.
وأكد المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، أن تنوع مجالات الطاقة في الإمارات ومنها مجال الطاقة النووية السلمية حفز على تشجيع النساء في العمل في كافة المجالات النووية حتى حققت المرأة أعلى نسبة من العاملين في المؤسسة على المستوى العالمي، لافتاً إلى أن الإمارات تفخر بتحقيق نسبة توطين في هذا القطاع بلغت 60% من إجمالي العاملين في المؤسسة منهم 20% من النساء 10% منهن يعملن في موقع براكة.
من جانبها قالت سي مون بارك رئيسة منظمة المرأة في الطاقة النووية، إن المؤتمر يركز على القضايا المحورية في الطاقة النووية وعمل المرأة والاستدامة على المدى البعيد، وإن الهدف الرئيس من عقده في الإمارات هو إذكاء الوعي العام بأهمية دور المرأة في مجالات الطاقة النووية.
وعبرت حسناء البلوشي مدير إدارة تطوير الأداء في شركة نواة للطاقة، الشركة التشغيلية التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، عن سعادتها بتحقيق إنجازات كبيرة للمرأة الإماراتية خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدة أن نسبة 20% من العاملين في الطاقة النووية من النساء، يعني أن هذه النسبة لم تتحقق لدى دول عديدة في العالم.
