أكد عدد من طلاب وطالبات جامعة الإمارات لـ«البيان» أن زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، صباح أمس لحرم جامعة الإمارات لتدشين منتزه جامعة الإمارات للعلوم والابتكار، ضمن فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار جاءت تجسيداً للرؤية المستقبلية الطموحة، والآفاق الواسعة، التي تتطلع إليها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

مؤكدين في الوقت نفسه على أن هذه الزيارة عززت لديهم الروح والطاقة الإيجابية، التي سوف يكون لها منعكسات على الطاقات الإبداعية والابتكارية، التي يمتلكها أبناء وبنات الإمارات، والتي ترجموها على أرض الواقع بمشاريع كشفت عن قدرات إبداعية كامنة، مشيرين في الوقت نفسه إلى أن الإبداع لديهم لن يتوقف عند هذه المناسبة فقط، بل هو حالة دائمة من التفاعل والاستمرارية والديمومة.

زيارة تفاعلية

وأشار الطالب محمد سعيد من كلية تكنولوجيا المعلومات، إلى أن زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة جاءت في السياق الطبيعي، المعبر عن مدى حرص سموه على التواجد بين أبنائه الطلبة، والاطلاع منهم على تطلعاتهم وطموحاتهم وأفكارهم الإبداعية، التي تجسدت وترجمت في فعاليات أسبوع الإمارات للابتكار، مما يعزز لدينا الطاقة والروح الإيجابية.

وأضاف الطالب عبد الله سالم النيادي، من كلية العلوم الإنسانية، أن هذه الزيارة تؤكد مدى حرص سموه على أن يكون أبناء دولة الإمارات في مقدمة المبدعين والمبتكرين، وحثهم على بذل مزيد من الجهد والاهتمام بمخرجاتهم وتعليمهم، وبما يخدم وطنهم في كافة مجلات التنمية الوطنية الشاملة.

قوة دفع

بدوره قال الطالب عبد الرحمن سعيد الشرقي، من كلية العلوم الإنسانية إن قيادتنا الحكيمة والرشيدة جعلت من الشباب مشاريع طموحة، وعززت فيهم الثقة، مما سوف ينعكس مباشرة على أن يواصل الشباب مسيرة التحصيل العلمي النوعي، وتطوير مخرجاتهم ورفع كفاءاتهم الأكاديمية، وسط حالة من الإبداع والتفاعل والابتكار.

وشاركه الرأي الطالب محمد علي الحمداني، من كلية الإدارة والاقتصاد، الذي أكد أن دولة الإمارات تمتلك الإمكانات والطموحات التي يجسدها الشباب، وتعمل على تعزيزها قيادتنا الحكيمة والرشيدة، فالإبداع هو حالة مستمرة ومتطورة.

وأضاف الطالب عبد الله منصور المرزوقي من كلية الهندسة البترولية، أن الإبداع بات حالة مجسدة في نفوس أبناء وبنات الإمارات، وهو حالة أصيلة وقدرات كامنة وقد حرصت القيادة الحكيمة على تفعيل هذه القدرات وتشجيعها كي تخرج المبادرات والابتكارات إلى النور، والعمل على تطويرها بما يخدم المجتمع، وقد كرست زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، هذه الحقيقة لتجدد الثقة وتدعو الطلاب والطالبات لمواصلة بذل الجهد وتحقيق المنجزات.

وأشار الطالب سالم الكعبي إلى أن الزيارة لم تكن محض صدفة عابرة، أو مجرد زيارة عادية، بل تأكيد من قبل سموه على أن يكون قريباً جداً من أبنائه، يتعرف على قدراتهم، ويبث فيهم روح التشجيع والإبداعات، من أجل أن يكون هذا دافعاً لهم لمواصلة مسيرة تحصيلهم العلمي المتطور، ولمواكبة أحدث مخرجات العصر.

كما أكد الطالب ماجد النقبي من كلية القانون، على أن دولة الإمارات باتت سمتها الإبداع بفضل ما تمتلكه قيادتها الحكيمة والرشيدة من أفكار وتطلعات وخطط استراتيجية، أساسها الإبداع والابتكار، ففي كل يوم هناك شيء جديد.

سعادة وفرح

ولم تكن طالبات جامعة الإمارات أقل فرحاً وسعادة بهذه الزيارة التي رأينا فيها تأكيداً من سموه على مدى حرصه على أن يكون متواجداً دائماً إلى جانب أبناء وبنات الوطن، لاسيما في رحاب جامعة الإمارات.

وأشارت الطالبة هند أحمد البلوشي من كلية العلوم الإنسانية، إلى أن هذا اليوم هو واحد من أيام السعادة والفرح التي تسعى دولتنا وقيادتنا الحكيمة إلى أن تعززها في نفوس أبنائها، فالسعادة باتت عنواناً ومشروعاً وطنياً جامعاً، يتجسد في أماكن ومناسبات عديدة وهذا واحد من تلك المناسبات والمحطات.

فيما أكدت الطالبة رحمة حسن سعيد من العلوم الإنسانية، أن الزيارة بحد ذاتها سعادة بالنسبة لنا، فقد أدخلت الفرحة إلى قلوبنا جميعاً، وشحذت الهمم في نفوسنا، ونحن نرى قيادتنا الحكيمة والرشيدة بيننا وتستمع إلى أفكارنا، وتعطينا التوجيهات السديدة كي نمضي قدماً نحو المستقبل الزاهر.

قمة السعادة

فيما أعربت الطالبة فاطمة عبد الله أنها في قمة السعادة في هذه المناسبة التي تجسدت بوجود سموه بين أبنائه الطلبة، يتعرف منهم على مشاريعهم وأفكارهم وتطلعاتهم، باثاً فيهم روح التنافسية، انطلاقاً من مدى حرص سموه الذي ترجمه في هذه الزيارة، فلم يكن عام الإبداع والابتكار الذي أطلقه سموه مجرد شعار أو فكرة دون رؤية مستقبلية طموحة وواعدة.

فكانت جملة من الأفكار والتطلعات المبنية على ما يحمله أبناء وبنات الإمارات من أفكار ومهارات وخبرات ومخرجات أكاديمية نوعية، فهي أيضا ليست مجرد زيارة بروتوكولية، بل هي زيارة تعزيز للثقة في دور ومكانة شباب الوطن.

إلى ذلك أشارت الطالبة نجلا العيدروس إلى أن المبدعين يحملون قدرات وطاقات كامنة، تحتاج إلى شخص يفجر هذه الطاقات ويخرج تلك الإبداعات إلى النور، وهذا ما أكدت عليه زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة لجامعة الإمارات، فالزيارة كانت تفاعلية ومعززة للقدرات، ومحفزة للطاقات، ومجسدة للتطلعات.