أدركت بفطرتها التي صقلتها بالتعليم والخبرة أن الابتسامة هي سفيرة السعادة، وجواز سفر للعبور إلى القلوب، لذا اعتمدتها وسيلة في التواصل مع الآخرين، رغم الظروف التي تفرضها ضغوط العمل في كثير من الأحيان، فكانت قدوة في نشر السعادة والإيجابية لدى الموظفين في مكان عملها.

هي أحلام عبد الرحمن الفيل مدير إدارة الاتصال المؤسسي، والرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في الهيئة العامة لتنظيم الاتصالات التي وضعت نشر السعادة أولوية للارتقاء بالإنتاج وتحقيق الريادة والتميز، وهو ما استطاعت تحقيقه بالجهد المتواصل والتفاني في أداء العمل.

النجاح الذي حققته «أحلام» في مهمتها لم يكن سهل المنال، لولا توفر الهمة والعزيمة التي لا تلين في أداء الواجب، حيث ترى أن المرحلة التي نعيشها تتطلب جهوداً دؤوبة لبناء ثقافة السعادة وتطويرها، ونشر الطاقات الإيجابية في مواقع العمل، ومسؤوليتنا تقع في ضبط إيقاع الحالة المعنوية والإيجابية بين الموظفين، باعتبارها كلمة السر لكسب رضا المتعاملين وتحقيق سعادتهم.

وتفخر أحلام كونها في مركز قيادي، تسعى من خلاله لإلهام الآخرين لتحقيق إمكاناتهم، وتتمتع بنظرة شاملة ومنهجية في عالمها العملي، وبمهارات استراتيجية وتحليلية مؤثرة، وأسلوبها في القيادة هو التأثير والإقناع بدلاً من الإملاء، وتستخدم هذه المهارات لإيصال الأفكار والتعلم من مختلف المجالات والمجموعات المتخصصة.

والسيرة الذاتية والعلمية لأحلام الفيل تزخر بالعديد من الشهادات والدورات فقد تخرجت في بكالوريوس إدارة الأعمال في جامعة العين عام 1993، وتحمل شهادة الدبلوم في الإدارة من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية عام 2002، وماجستير في إدارة الأعمال التنفيذية بجامعة الشارقة ولديها شهادة برنامج قيادات حكومة الإمارات في برنامج القيادات التنفيذية وكذلك برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة «القيادات الحكومية».

وينطبق على أحلام الفيل مقولة، معالي عهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة: «إن اختيار هذه الكفاءات الوطنية للقيام بدور الرؤساء التنفيذيين للسعادة والإيجابية في الجهات الحكومية يجسد توجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتوفير بيئات إيجابية وسعيدة لكافة موظفي الحكومة وترسيخ القيم الإيجابية في كافة الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية».