عرضت «دبي العطاء» فيلماً بتقنية الواقع الافتراضي برؤية مداها 360 درجة، تم تصويره في مدرسة للاجئين ضمن مخيم للاجئين السوريين، في إطار مشاركتها بأسبوع الإمارات للابتكار.

وأتيحت الفرصة لأفراد المجتمع الإماراتي تجربة الفيديو عبر سماعات الواقع الافتراضي، ومتابعة فتاة سورية في مدرسة للاجئين، فضلاً عن الاستماع إلى قصة ترويها والدتها حول الظروف التي مرت بها الأسرة قبل تمكين ابنتهم أخيراً من الحصول على التعليم الذي هي بأمس الحاجة إليه.

وأعرب أيمن رشيد، من لبنان، خلال مشاركته في معرض دبي العطاء بممر البوليفارد بأبراج الإمارات، عن اعتقاده بأن الفيلم فكرة ممتازة تساهم في رفع مستوى الوعي وإيصال رسالة قوية حول الصعوبات التي يواجهها الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم اليوم.

وقال إن فرص الوصول إلى الضروريات مثل الغذاء والتعليم خلال حالات الطوارئ محدودة، لذا فإن هذه المبادرة تلعب دوراً هاماً في تذكير الناس الذين لم يسبق لهم أن تأثروا بحالات الطوارئ، بمعاناة الكثير من الناس حول العالم.

وأوضح أن تجربة فيديو الواقع الافتراضي تعرّف الزوار على طبيعة عمل دبي العطاء في البلدان النامية، خاصة البلدان المتضررة من حالات الطوارئ، من خلال خريطة تفاعلية تعمل باللمس.

وأشار إلى أن العرض يضم اختبار «هل تفضل» الذي يسلط الضوء على الخيارات المستحيلة التي يضطر الأشخاص المتضررون من حالات الطوارئ للقيام بها بشكل يومي.