تبدأ بلدية دبي خلال الأسبوع المقبل تدشين طيارة بدون طيار تعد الأولى من نوعها، نفذها شاب إماراتي لخدمة أهداف البلدية في حماية الشواطئ ومرتاديها من خطر الغرق، حيث تأتي ضمن منظومة متكاملة تخطط لتنفيذها البلدية على كافة شواطئ الإمارة لحماية مرتاديها.

والطائرة صغيرة الحجم إلا أنها تستطيع حمل 4 أطواق نجاة، وتطير الى بعد يصل سبعة كيلومترات عن مكان انطلاقها، مما يعني قدرتها على إنقاذ المتواجدين على الشاطئ في حالات الطوارئ أو المساهمة في البحث عن الغرقى أو المفقودين داخل البحر.

وتم عرض الطائرة في المعرض المصاحب لأعمال المؤتمر الدولي الثالث للهندسة وإدارة المناطق الساحلية في الشرق الأوسط الذي تنظمه بلدية دبي تحت شعار «التنمية الساحلية المستدامة: أفضل الممارسات، الابتكارات، التحديات والفرص»، ويستمر لثلاثة أيام في فندق الانتركونتننتال دبي فيستفال سيتي، والمتزامن مع أسبوع الابتكار.

وقال منفذ الطائرة منصور البلوشي مخترع ورئيس أكاديمية سند للطيران: إنه نفذ الطائرة بناء على متطلبات بلدية دبي واحتياجاتها، فأنجز التصميم خلال أسبوع واحد فيما بقي يجرب المحركات التي بإمكانها تحقيق الهدف المرجو من هذه الطائرة، وحمل أطواق النجاة الى أن توصل الى النموذج النهائي بعد شهر، ويعمل الآن على تنفيذ طائرة أخرى مماثلة.

وقالت المهندسة علياء الهرمودي مديرة إدارة البيئة في البلدية رئيسة اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر: «بإمكان هذه الطائرة إنزال أطواق النجاة في مكان واحد او أماكن متفرقة حسب الحاجة، إذ لديها كاميرا دقيقة جدا خلال التصوير بالنهار إضافة الى إمكانية تصوير عالي الوضوح ليلا.

إضافة الى قدرتها على الطيران حتى 35 دقيقة تقريباً، وهي مدة زمنية ممتازة بالنسبة للطائرات الصغيرة بلا طيار، مما يجعلها بالفعل واحدة من الابتكارات الهامة التي ستستخدمها البلدية على شواطئ الإمارة لضمان سلامة المرتادين، والسرعة في الإنقاذ».