أضاء كفاح الأوائل من الآباء والأجداد وغرسهم حب الوطن وروح العطاء من أجل رفعته، طريق العز للأبناء ليكملوا دور البناء والعطاء في مسيرة الإمارات ونهضتها، والعمل بعزم وإخلاص لدعم مسيرة التنمية والاستقرار.
وعبرت المواطنة خديجة الطنيجي، عن ذلك بقولها: «لم يغب عنا كفاح آبائنا وأجدادنا والتفافهم حول قيادتنا الرشيدة منذ بزوغ فجر اتحاد دولتنا الحبيبة، ليأتي دورنا بخوض غمار التقنية الحديثة الممزوجة بأصالة الآباء والأجداد، لاستكمال مسيرة النهضة الشاملة واضعين نصب أعيننا خدمة وطننا الغالي والارتقاء به وصولاً للمكانة التي يستحقها.
وعلينا أن نسير على خطاهم وتعليم الأجيال القادمة، أن طريق تحقيق تلك المنجزات والتنمية لم يكن ممهداً أمام أجدادنا بل كان صعباً وشاقاً عليهم، بذلوا فيه الغالي والنفيس لننعم بكل ما نعيشه اليوم من رخاء وسعادة واستقرار.
مشيرة إلى أن كل هذه الإنجازات تجعلنا نقف وقفة اعتزاز وفخر لآبائنا وأجدادنا الذين حملوا على عاتقهم بناء دولة يشار إليها بالبنان، وتحتل المراكز الأولى عالمياً في كافة المجالات، وعلينا جيل الشباب مواصلة تلك الإنجازات ورفع رايتنا عالياً شامخة.
فخر
من جانبها، أكدت هند عبدالله الهدية، أنه مهما طال الزمن لا يمكن نسيان تضحيات آبائنا وأجدادنا المخلصين للوطن وكفاهم من أجل بناء دولتنا الحبيبة، وتحقيق المزيد من الإنجازات والمكاسب بالتفافهم حول قيادتنا الرشيدة بكل طاقتهم لتحقيق ما ننعم به اليوم، وهذه التضحيات هي فخر لكل مواطنة ومواطن.
وعلينا جيل الشباب السير على خطى آبائنا وأجدادنا والعمل بكل عزم وإخلاص لدعم مسيرة التنمية والاستقرار الذي تنعم به دولتنا، لنكون امتداداً لآبائنا ومصدر فخر للأجيال القادمة، بالذود عن مكتسباتنا الوطنية التي تحققت خلال مسيرة اتحادنا.
وأشارت إلى أن أبناء وبنات الدولة على أهبة الاستعداد لتقديم أرواحهم في سبيل الوطن وحمايته ورفع رايته عالياً شامخاً في جميع المحافل، لرد الجميل للآباء والأجداد والوطن الذي قدم الكثير، بفضل الله قيادتنا الرشيدة التي تقود مسيرة الخير والعطاء والاهتمام بأبناء الدولة باعتبارهم الركيزة الأساسية.

