أكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة أن جامعة باريس السوربون أبوظبي وبعد مرور 10 سنوات على إنشائها تحافظ بكفاءة وبوعي كبير على دورها الإيجابي كجسر تعليمي وثقافي يسهم بفاعلية في تقوية العلاقات بين الإمارات وفرنسا.
وقال معاليه إن الجامعة استطاعت أن تؤكد وجودها كجزء أساسي من البنيان التعليمي والثقافي في الدولة.
جاء ذلك في كلمة لمعاليه مساء أمس خلال حفل تخريج الدفعة السابعة من طلبة جامعة باريس السوربون أبوظبي والتي تضم أكثر من 266 خريجا وخريجة من حملة درجتي الليسانس والماجستير بالإضافة إلى خريجي شهادة الإدارة في مجال الرياضة علاوة على الحاصلين على الدبلوم الجامعي في اللغة الفرنسية.
حضر الحفل الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم والدكتور مغير خميس الخييلي رئيس هيئة الصحة ونائب رئيس مجلس إدارة جامعة باريس السوربون- أبوظبي إلى جانب ممثلين عن كل من جامعة باريس السوربون وجامعة باريس ديكارت وجامعة بيير وماري كوري بالإضافة إلى ممثلين عن السفارة الفرنسية لدى دولة الإمارات وشخصيات أكاديمية وسفراء وأولياء أمور الخريجين.
رؤية مجتمعية
وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة أن الجامعة تعكس رؤية مجتمعية رشيدة في أن تكون دولتنا دائما في المقدمة والطليعة بين دول العالم أجمع في الالتقاء بين البشر وفي التفاهم والتعايش بينهم وكذلك في العمل المشترك معهم من أجل تحقيق الخير والرخاء للفرد والمجتمع وللعالم كله.
وأضاف إن هذه الرؤية المجتمعية الرشيدة ما كان لها أن تنمو لولا حرص القيادة الرشيدة على تأكيد دور التعليم.
من جانبه أعرب البروفيسور إيريك فواش مدير جامعة باريس السوربون عن تمنياته للطلبة الخريجين بالتوفيق والنجاح الباهر في جميع مراحل حياتهم المستقبلية متسلحين بالعلم وروح التسامح.وقالت الدكتورة فاطمة الشامسي نائب المدير للشؤون الإدارية في الجامعة إن الطلبة يشكلون قاعدة مهمة وأساسية في بناء المجتمع والوطن في الوقت الذي يتقدمون فيه بخطى ثابتة نحو بناء مستقبلهم من خلال تطبيق المعارف التي تلقوها في الجامعة في مراحل حياتهم المستقبلية.
