بدأ مستشفى دبي باستخدام ثاني أكسيد الكربون الحديثة والمتطورّة في التصوير وفحوصات الأشعة التداخلية للشرايين، بدلاً من الصبغات الملونة ذات التأثير السلبي على مرضى الكلى والسكري، لتكون بذلك هيئة الصحة بدبي أول مؤسسة صحية على مستوى الشرق الأوسط تعتمد هذه التقنية في الأشعة التشخيصية والعلاجية.

وأوضح الدكتور أيمن صالح استشاري القسطرة والأشعة التداخلية بمستشفى دبي، أهمية هذه التقنية التي تضمن أعلى درجات الأمن والسلامة للمرضى بشكل عام، ولمرضى السكري والكبد والفشل الكلوي بشكل خاص، والمرضى الذين لديهم حساسية من استخدام الصبغات الملونة.

دقة وسرعة

وقال صالح، إن هذه التقنية يمكن استخدامها لتشخيص مختلف الأمراض ولكل الفئات العمرية، حيث تتميز بدقة وسرعة التشخيص وعدم ترك آثار جانبية على المريض، مشيراً إلى النجاح الكبير الذي حققته هذه التقنية في تشخيص العديد من الأمراض، بعد استخدامها على أكثر من 100 حالة مرضية مختلفة.

مواكبة

أشار الدكتور أيمن صالح إلى الجهود الحثيثة، التي تقوم بها هيئة الصحة بدبي، لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة في المجال الطبي وتوفير أحدث الأجهزة والتقنيات الدقيقة لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى، وفق أفضل البروتوكولات والممارسات المطبقة في المجال الطبي.