أعلنت وزارة الصحة ووقاية المجتمع عن تجديد تعاقدها مع شركة سيرنر، لمتابعة تنفيذ نظام تكنولوجيا الرعاية الصحية «وريد». ويساعد المشروع على توفير سجلات صحية إلكترونية، تربط المرافق الصحية داخل دولة الإمارات، من خلال استخدام نظام متكامل لتكنولوجيا المعلومات والرعاية الصحية.
وسوف تقوم شركة سيرنر بتوفير خدماتها إلى 17 مستشفى و86 مركزاً للرعاية الصحية، إضافة إلى المرافق الأخرى مع أكثر من 2200 سرير. وتعبر هذه الخطوة عن التزام وزارة الصحة ووقاية المجتمع بتقديم أرقى مستويات الرعاية الصحية للمواطنين والمقيمين في الإمارات الشمالية ودبي، بما يتوافق مع أرقى المعايير العالمية.
ويزود مشروع وريد كل مريض برقم خاص لسجله الصحي، يمكنه من الحصول على خدمات أي منشأة صحية واستشارة الأطباء فيها في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، وتسهم هذه الخطوة في توحيد السجلات الطبية الوطنية للمرضى عبر منصة موحدة للسجلات الطبية، وتقوم المنصة الموحدة بتسهيل نقل المرضى وتبادل البيانات الطبية بين المستشفيات الحكومية والمنشآت الصحية الخاصة.
ويمنح مزودي الرعاية الصحية القدرة على الوصول إلى المعلومات الصحية الخاصة بكل مريض، بما في ذلك جدول مراجعات المريض والتسجيل وحالات الطوارئ وحالته الدوائية وفحص الأشعة والجراحات، التي خضع لها، فضلاً عن العديد من البيانات الصحية الأخرى.
وقال عوض صغير الكتبي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، بادرنا إلى تجديد عقد «سيرنر» لتأسيس منصة موحدة تمكن من تبادل البيانات الصحية بكل سلاسة لتطوير مستوى موحد من الرعاية الصحية في جميع المرافق الصحية التابعة للوزارة، والعمل على تطوير تقديم الرعاية الصحية في أرجاء الدولة.
بدورها، قالت مباركة إبراهيم، مديرة إدارة نظم المعلومات الصحية، بموجب العقد سوف تزود الشركة الوزارة بالخدمات والحلول اللازمة، التي يتطلبها تنفيذ مشروع «وريد»، بما في ذلك التراخيص والبرمجيات والدعم الفني، كما تنفذ «سيرنر» منصة الاتصال «كير أوير» (CareAware®)، وهو نظام شامل للاتصال والإنذار ينبه فريق الرعاية الصحية، عبر المرافق الرئيسة في الأقسام الحرجة والطوارئ.
وقال مايكل بوميرنس نائب الرئيس والعضو المنتدب لشركة سيرنر الشرق الأوسط وأفريقيا؛ من خلال هذا التعاون الاستراتيجي سيتم الاستفادة من الموارد المشتركة في الوزارة، وسيرنر للمساعدة في مواجهة تحديات صحية كبيرة في المراحل المقبلة.