بتوجيهات من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتزامناً مع اليوم العالمي للطفل، الذي يصادف العشرين من نوفمبر من كل عام، أطلقت حملة سلامة الطفل، إحدى مبادرات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، يوم أمس، أول حساب توعوي على مواقع التواصل الاجتماعي يختص بسلامة الطفل، انسجاماً مع أهداف الحملة في تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي للأطفال في إمارة الشارقة، ودولة الإمارات.

ويختص الحساب الذي يحمل اسم «@shjchildsafety» في «تويتر»، و«انستغرام»، وسيتم إطلاقه في «فيسبوك» في وقت لاحق، بكل ما يتعلّق بسلامة الطفل وحمايته من الناحية السلوكية، والاجتماعية، والأخلاقية، والدينية، والتعليمية، والنفسية، والثقافية، ويعمل على تحقيق الاستقرار الأسري والاجتماعي للطفل، من خلال تأمين بيئة آمنة، وسليمة، وصحية، ومتكاملة للطفل، لتمكينه من تنمية مهاراته.

 وسيتم اعتماد مجموعة من الخبراء والمستشارين المعتمدين في الدولة لإعداد وتقديم المحتوى الإرشادي المتكامل للفئات المستهدفة في مختلف المجالات.

وقالت هنادي صالح اليافعي، مديرة إدارة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة اللجنة المنظمة لحملة سلامة الطفل: «جاء إطلاق هذا الحساب التوعوي على مواقع التواصل الاجتماعي بتوجيهات من الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ورؤيتها بضرورة تمكين وبناء الأجيال، وتنمية الأطفال والشباب وحمايتهم، وتوفير حقوقهم كاملة، وسيحقق الحساب الكثير لرؤية الحملة، التي تسعى لأن تكون نموذجاً عالمياً رائداً في مجال التوعية المجتمعية، للحفاظ على سلامة الطفل».

ودعت هنادي اليافعي جميع أولياء الأمور، والمعلمين، والمختصين بسلامة الطفل إلى تقديم آرائهم ومقترحاتهم حول الحساب التوعوي الخاص بالحملة على عنوان البريد التالي: child.safety.scfa@gmail.com.

يهدف الحساب الجديد إلى توفير محتوى توعوي شامل باللغة العربية، يستهدف كل من يتعامل مع الأطفال بشكل مباشر، بما في ذلك أولياء الأمور، والمعلمون، والاختصاصيون، والمدربون، والمشرفون الاجتماعيون والتربويون، والأخوة الكبار، وسيتم توفير المحتوى باللغة الإنجليزية في مرحلة لاحقة.

ويمثل هذا الحساب إنجازاً لحملة سلامة الطفل، التي اختتمت مؤخراً دورتها الثانية، الهادفة إلى تحقيق أمن وسلامة الطفل من الإساءة ورفع مستوى الوعي لديهم حولها، وستركز الدورة الثالثة من الحملة على سلامة الأطفال على الإنترنت، والاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي، نظراً لسرعة وسهولة انتشار المواقع الإلكترونية.