انطلق المؤتمر العالمي للتنظيم والإدارة، والذي تنظمه كلية إدارة الأعمال بجامعة أبوظبي، بمشاركة متحدثين وأساتذة وباحثين وخبراء من 27 دولة من مختلف أنحاء العالم، يقدمون ما يزيد على 150 ورقة بحثية، وأشارت الدكتورة شيرين فاروق نائب مدير جامعة أبوظبي للمشاريع الأكاديمية، مدير المؤتمر، إلى أن اليوم الأول للمؤتمر، تضمن 15 جلسة عمل متوازية، ورشة عمل متخصصة لتطوير بحوث العمل، ترأستها الدكتورة جاين لو من جامعة ميلبورن بأستراليا، رئيسة تحرير مجلة علمية متخصصة، ونشرت العديد من الأوراق العلمية في مجال الاستدامة وأحدث الاتجاهات بهذا المجال.
100 مليون
أكد الدكتور علي الخوري، النائب الأول لرئيس الاتحاد العربي للتجارة الإلكترونية بجامعة الدول العربية، أن التلوث البيئي يؤثر في نحو 100 مليون شخص حول العالم. وأوضح خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر العالمي للتنظيم والإدارة، والذي تنظمه كلية إدارة الأعمال بجامعة أبوظبي، أن التغيرات المناخية تهدد بزيادة ثاني أكسيد الكربون بنسبة 35 %، كما يؤثر فقدان 129 مليون هكتار من الغابات الطبيعية خلال الـ 20 عام الماضية في نسبة الأكسجين.
وأضاف أنه من المتوقع أن تنفد موارد الغاز الطبيعي في العالم بعد 35 عاماً، واحتياطي النفط بعد 70 عاماً فقط.
استدامة
وأكد الخوري أن التعريف المبدئي لاستدامة مؤسسات الأعمال، هو قدرتها على الإنتاج بكفاءة، لتحقيق النمو الاقتصادي، مع الحفاظ على التزامها بتلبية متطلبات المجتمع في ممارسة مسؤوليتها الاجتماعية، والتي تعبر عن نظرتها الأخلاقية في تكريس أعمالها لصالح خدمة المجتمع، خاصة إن كانت ممارسات وأعمال تلك المؤسسات تؤثر بشكل سلبي في البيئة، الأمر الذي يتضح جلياً اليوم من مختلف أمثلة التنمية البشرية التي أثرت في العالم.
تغير مناخي
وقال: وجدت الدراسات والبحوث، أن التلوث البيئي أصبح سبباً لأكثر الأمراض الفتاكة في العالم، ما أثر في ما يزيد على 100 مليون شخص، بينما تهدد التغيرات المناخية بزيادة ثاني أكسيد الكربون بنسبة 35 %، ويؤثر فقدان 129 مليون هكتار من الغابات الطبيعية خلال الـ 20 عام الماضية في نسبة الأكسجين، وتسبب الاستهلاك في تهديد موارد الطاقة غير المتجددة، بحيث من المتوقع أن تنفد موارد الغاز الطبيعي في العالم بعد 35 عاماً، واحتياطي النفط بعد 70 عاماً فقط، مشيراً إلى أن تحقيق الاستدامة، يتطلب وضع منظومة عمل متكاملة ومشتركة بين مختلف مؤسسات القطاع العام والقطاع الخاص، فعلى سبيل المثال، حققت برامج المسؤولية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، نجاحاً في خفض نسب الفقر بمقدار النصف، بعد أن كانت قد أثرت في 2.8 مليار شخص في العالم، يعيشون على أقل من 2 دولار يومياً، ونجحت أيضاً في توفير مياه شرب نظيفة لأكثر من 2 مليار شخص، والحد من نسب الجوع، بعد أن كان 20 % من سكان العالم يعانون من الجوع ونقص المياه النظيفة.
