كشف سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني أن نمو الحركة الجوية سيصل إلى 4% مع نهاية العام الجاري على الرغم من التحديات التي تواجه القطاع.
وقال السويدي على هامش المؤتمر الأول للابتكار في مجال الطيران الذي نظمته الهيئة أمس إن الإمارات تعتبر من رواد قطاع الطيران على الصعيد العالمي ولتعزيز هذا المركز يجب أن تتخذ من الابتكار منهجاً خلال المرحلة القادمة، مشيراً إلى أن هناك الكثير من المبادرات المبتكرة التي أطلقتها الهيئة بهدف تسهيل العمل سواء على الصعيد الداخلي أو على صعيد شركات الطيران وقامت الهيئة بتشكيل مجلس للابتكار بهدف تعزيز هذه الثقافة في القطاع.
وعن دور الابتكار في الحد من ظاهرة الطائرات بدون طيار قال السويدي إن هذه الظاهرة أصبحت تحدياً للقطاع على المستوى العالمي، مشيراً إلى أنه خلال المرحة القادمة ستتم معالجة هذه الظاهرة من خلال السيطرة على منافذ البيع عن طريق وزارة الاقتصاد بالتعاون مع الدوائر الاقتصادية في الحكومات المحلية بالإضافة إلى أنه سيتم وضع معايير محدده للطائرات التي يمكن استيرادها تشمل مدى معين للذبذبات التي يمكن السيطرة عليها بالإضافة إلى أنه سيتم السماح للطائرات التي تطير لمسافات محددة.
وأضاف السويدي أنه من المعايير التي سيتم اعتمادها هو الحصول على ترخيص للطائرة قبل عملية الشراء كما أن الترخيص سيمنح للأفراد فوق أعمار معينة.
وأكد سيف السويدي أن الهيئة العامة للطيران المدني تعمل على مشروع يتضمن تشجيع شركات التأمين الرئيسية على تشكيل ائتلاف مشترك للقيام بعمليات التأمين وإعادة التأمين لأن المستفيد من هذا القطاع حالياً شركات التأمين الأجنبية وإذا أرادت الإمارات أن تعزز مكانتها في خارطة الطيران العالمية فعليها الاهتمام بهذا القطاع الذي يعتبر من القطاعات الاقتصادية الحيوية.
وقالت ليلى حارب المهيري، المدير العام المساعد لقطاع الاستراتيجية والشؤون الدولية بالهيئة: «تسعى الإمارات دائماً لأن تكون في الطليعة وأن تحقق المرتبة الأولى في شتى المجالات ومنها مجال الابتكار.
ولذلك، فقد اتخذنا قرار توسعة نطاق المشاركة للمؤسسات الأكاديمية. وسيكون موضوع استراتيجية الابتكار في السنوات المقبلة معنياً بتحسين تجربة الركاب، وتحسين معايير السلامة وتحسين المعايير الأمنية».
