أكد مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، أن القيادة الحكيمة لدولة الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أعادت صياغة مفهوم الابتكـار، حيث لم يعد كما كان يعرف سابقاً بأنه عبارة عن التفكير خارج حدود المألوف وإنما تعدى ليكون «صناعة المستقبل»، وتحويل التوقعات لحقيقة ملموسة على أرض الواقع من خلال تنفيذ المبادرات بما يحقق السعادة والرفاهية للسكان.

جاء ذلك خلال افتتاحه فعاليات أسبوع الابتكار في هيئة الطرق والمواصلات، الذي يقام تزامناً مع أسبوع الإمارات للابتكار في دورته الثانية، بحضور عدد من المديرين التنفيذيين ومديري الإدارات وموظفي الهيئة.

سمة المشاريع

وقال الطاير: تبنت هيئة الطرق والمواصلات الابتكار منذ اليوم الأول لإنشائها، وسعت أن يكون الابتكار السمة الغالبة للمشاريع والمبادرات التي تنفذها، وأحدث هذه المشاريع قناة دبي المائية التي افتتحت قبل أيام عدة، حيث غيّرت القناة ملامح دبي وأضفت بعداً جمالياً للمدينة، وسيكون لها أثر بيئي واقتصادي وسياحي كبير على الإمارة.

مشيراً إلى أن الهيئة اتبعت أسلوباً فريداً في تنفيذ مشروع القناة، حيث تم تقسيم المشروع لخمسة عقود، وبذلك توزعت المسؤولية على خمسة مقاولين، الأمر الذي ساهم في إنجاز كافة الأعمال في ثلاث سنوات، في حين أن مشاريع بهذا الحجم من التعقيد عادة ما تستغرق أكثر من خمس سنوات، موضحاً أن الهيئة نجحت كذلك في التغلب على العديد من التحديات في مشروع القناة، منها تحويل الخدمات الرئيسة للكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، إضافة إلى تنفيذ تحويلات مرورية تضمن انسيابية حركة السير، وتنفيذ المشروع بأقل قدر ممكن من الضجيج على حياة السكان بالقرب من المشروع.

وأضاف: حرصت هيئة الطرق والمواصلات على توظيف الابتكار في جوانب عديدة، فعلى سبيل المثال روعي عند تخطيط مسار مترو دبي وترام دبي مروره بمناطق مأهولة بالسكان، وقريبة من مراكز خدمية ومرافق حيوية مهمة رفعت من جدوى المشروعين وحققت منافع اقتصادية كبيرة للإمارة، وكذلك تم توظيف أحدث التقنيات التي ساهمت في اختصار الزمن ومكنت الهيئة من تحقيق أرقام قياسية.

فعاليات متنوعة

واستهلت الهيئة أسبوع الابتكار صباح أمس بمحاضرة للخبير العالمي جون دوشينسكي، تحدث فيها عن مستقبل الحكومات والعمل الحكومي، ودور التقنيات الحديثة تسريع وتيرة العمل وتحسين الخدمات المقدمة للمتعاملين.