افتتح المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي معرض وفعاليات أسبوع الابتكار في البلدية، الذي ينعقد من 20 حتى 24 من الشهر الجاري، بمشاركة الوحدات التنظيمية المختلفة، وذلك مواصلة لنهج الحكومة في نشر ثقافة الابتكار وتعزيزاً لجهود الارتقاء بمنظومة العمل والمبادرات الهادفة إلى تحسين نوعية الأنظمة والخدمات الحكومية، والاستمرار في سباق التنافسية من خلال أفكار جديدة، وإدارة متجددة، وقيادة للتغيير بطرق وأدوات مختلفة.

وأشاد لوتاه بالدور البارز الذي تقوم به الدائرة في تعزيز مفهوم الابتكار والإبداع لدى فئات المجتمع ورعايتهم للمبدعين والمبتكرين وأفكارهم المبتكرة من خلال العديد من المبادرات والفعاليات التي تسهم في نشر الوعي بأهمية الابتكار وتعزيز الممارسات في دعم ومساندة المنظومة الابتكارية.

جهود

وثمن الجهود الكبيرة من كل الوحدات التنظيمية المشاركة في أسبوع الابتكار لإنجاحه وتحقيق أهدافه، التي تمثل تعبيراً مهماً نحو التزام الجميع نحو تعزيز مفهوم الابتكار في دولة الإمارات، ويرجع ذلك لفضل حكمة قادتها، وقوةِ مؤسساتِها والتزامِ شعبِها، جاء ذلك خلال الجولة التفقدية التي قام بها مدير عام بلدية دبي في المعرض الذي نظمت الدائرة ويعرض 16 ابتكاراً من الابتكارات الخاصة بالوحدات التنظيمية من التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية.

تطبيقات

من جهة أخرى، أكد محمد أحمد اللوز رئيس قسم رعاية الإبداع والاقتراحات ومدير إدارة المعرفة والإبداع بالإنابة أن بلدية دبي حرصت على أن يضم أسبوع الابتكار كل مبتكرات البلدية هذا العام، فضم المعرض أهم التطبيقات الذكية والحلول التكنولوجية التي تختصر الوقت والجهد للمتعاملين مثل تطبيق التذكرة الخضراء التي تتيح للمتعاملين الاطلاع على الخدمات المقدمة في مراكز البلدية وحجز التذاكر إن من مميزات هذا التطبيق عرض مواقع وإرشادات الوصول إلى مراكز البلدية في خريطة تفاعلية ومعرفة الخدمات التي تقدم في كل مركز ومعرفة الوقت المناسب للذهاب إلى المراكز لتفادي الانتظار وكذلك معرفة موقعك في طابور الانتظار.

كما يتيح التطبيق للمتعامل حجز تذكرة مسبقاً أو عند الوصول إلى المركز بالإضافة إلى إمكانية اختيار الخدمة حسب أقرب مركز مع عرض عدد العملاء المنتظرين لهذه الخدمة ويمكن للمتعامل تحديد الخدمات المهمة له وإضافتها في المفضلة.

وقال محمد اللوز إن نظام قياس ورصد والتنبؤ بمستوى الروائح في دبي، يهدف إلى الوصول لمستويات عالية من الكفاءة التشغيلية في المحطات، وضمان التعامل مع مصادر الروائح، والحفاظ على نوعية الهواء في المنطقة المحيطة بمحطات معالجة الصرف الصحي.