أطلقت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة عدداً من التطبيقات الذكية التي تهدف إلى دعم المحتوى المعرفي واللغة العربية والهوية الوطنية، كما أطلقت عدداً كبيراً من المبادرات والبرامج وورش العمل والمسابقات خلال مشاركتها في أسبوع الإمارات للابتكار.

7 مبادرات

وتم تقديم هذه البرمجيات عبر ثلاث منصات رئيسية في كل من أم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة، وتضم المنصات الرئيسية 7 مبادرات مبتكرة تتعلق بالعمل الثقافي، وهي مبادرة المكتبة الذكية وتقدم خدماتها الثقافية للموظفين العاملين بكل مؤسسات الحكومة، ومعرض اللوحات الفنية الافتراضي ويضم أكثر من 5 آلاف لوحة تشكيلية ومتعلقة بالفنون الإسلامية وهو معرض متاح للجميع من خلال موقع الوزارة الإلكتروني، ومبادرة الموقع الإلكتروني «المرصد الثقافي» لعرض الإحصائيات الخاصة بالتراث الثقافي الإماراتي بحسب تصنيف اليونيسكو، ومبادرة الأوامر الصوتية باستخدام الذكاء الاصطناعي باللغة العربية الفصحى كأول وزارة اتحادية تنفذ هذا التطبيق بالعربية، والمكتبة الرقمية والتي تفتح آفاق الكتب للجميع للاطلاع والبحث، وتطبيقات دعم اللغة العربية.

كما تضم فعاليات الوزارة عبر المنصات الرئيسية والمراكز الثقافية عدداً كبيراً من ورش العمل التي تتعلق بثقافة الابتكار واستشراف المستقبل.

ثقافة مجتمعية

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة إن مشاركة الوزارة بكل قطاعاتها ومراكزها في أسبوع الإمارات للابتكار يأتي بدافع وطني مطلق ضمن أهداف الدولة عبر رؤية 2021، والتي تسعى إلى تعزيز ونشر ثقافة الابتكار بحيث تكون ثقافة مجتمعية لدى كل فئات المجتمع الإماراتي، وأن يتحول الابتكار إلى أسلوب حياة، يستطيع كل فرد من خلاله مواجهة التحديات بأسلوب مبتكر يعتمد على ثقافة واسعة ووطنية خالصة، وإحساس صادق بالولاء والانتماء لهذا الوطن وقيادته الرشيدة.

وأكد معاليه أن المنصات الرئيسية التي أطلقتها وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في كل من أم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة تمثل نموذجاً لما يمكن أن تقدمه الوزارة للمجتمع فيما يتعلق بالعمل الثقافي والفني وتعزيز القيم الإماراتية الأصيلة وتفعيل قدرات المجتمع للإسهام في تنمية ثقافية ومعرفية شاملة تمثل نقطة انطلاق إلى مزيد من التقدم والرقي، ومن هذا المنطلق قدمت الوزارة 7 مبادرات رئيسية تتعلق بالكتاب واللوحة والمحتوى الإلكتروني وحماية اللغة العربية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تيسير وصول المعلومات إلى كل فئات المجتمع، إضافة إلى عشرات المبادرات الأخرى التي تحاول الوزارة من خلالها الاستفادة من تجارب الآخرين.