أكدت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب أن قصة دولة الإمارات منذ أكثر من 45 سنة لخصها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بـ«البيت متوحد».. بيت متوحد بعطائه وبمصيره وبتقدمه وبريادته تماماً مثل أي بيت أساسه أب وأم والله بارك لنا وأنعم علينا بخير أب وخير أم لهذا البيت.. الشيخ زايد، رحمه الله، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.
جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الثانية للمنتدى التي ترأسها الدكتور زكي نسيبة مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي، وحملت عنوان «التعليم في الإمارات قديماً وحديثاً».
وأكدت أنه منذ الاتحاد وإلى اليوم كانت الأولوية للتعليم، وهي رؤية عظيمة وحكيمة، فالجهل العدو الأول للتقدم وطريق إلى التطرف، الجهل يسلب إنسانية الإنسان، والمسألة واضحة ونتائجها حولنا استثمار في الإنسان وفي التعليم يعني تقدماً، وتأخر في التعليم يعني تأخراً في الرفاهية وتأخراً في الريادة وتأخراً في صناعة المستقبل.
3 تحديات تعليمية
قال الدكتور علي راشد النعيمي مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم خلال الجلسة: إن المجتمع الإماراتي أمامه ثلاثة تحديات بشأن التعليم في المستقبل وهي التربية الأخلاقية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بينما التحدي الثاني هو المتغيرات التي يواجهها التعليم، فيما يتمثل التحدي الثالث في جعل مدارس الإمارات على مستوى عالٍ من الكفاءة ومتميزة في كل شيء.
