كشف الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي- رئيس مركز الشارقة الإعلامي انهم بصدد تنفيذ استراتيجية متكاملة تشمل السنوات الخمس القادمة هدفها المحوري ترسيخ مكانة الجائرة «دولياً» وتوسعة دائرتها عربياً وصولاً إلى تحفيز التنافس والإبداع لتحقيق التطوير الشامل في أداء إدارات الاتصال الحكومي، وإجراء تحليل لنتائج الدورة الحالية لجائزة الاتصال الحكومي، خاصة بعد فتح باب المشاركة للصحفيين لاتخاذ قرار حول شكل وتفاصيل الفئات الجديدة التي يمكن إضافتها مستقبلا وما ستقدمه من إضافة نوعية للجائزة ومنظومة الاتصال الحكومي ككل، مشيرا إلى أن المشاركات من الدورة الثانية إلى الدورة الثالثة سجلت ارتفاعاً بنسبة 56%.

أما على صعيد المشاركين فقد حققت النسبة في أعدادهم قفزةً كبيرة تجاوزت نسبة 89%، وهو ما يشير بوضوح إلى تزايد الاهتمام بالجائزة وأنها خلال الدورات الثلاث السابقة، استقطبت مشاركات متميزة ومتنوعة من مؤسسات وأفراد وشهدت اهتماماً ملحوظاً من جميع المعنيين بالاتصال الحكومي الذين «نقدر» لهم دعمهم في تحقيق رؤى وأهداف الجائزة.

واعتبر الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي أن أبرز تطور طرأ على الجائزة يتمثل في فتح باب المنافسة في فئتي «أفضل حملة اتصال حكومي» و«أفضل تفاعل للاتصال الحكومي عبر شبكات التواصل الاجتماعي»، لكافة الجهات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي.

 إلى جانب إضافة فئة جديدة للصحفيين وهي فئة أفضل تحقيق صحفي على مستوى دولة الإمارات والتي صممت لتعزيز العلاقة التي تجمع بين الصحفيين وإدارات الاتصال الحكومي في مختلف الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية.

مشاركات احترافية

وتوقع الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي في تصريحات خاصة لـ«البيان» أن تشهد الدورة الرابعة مشاركات أكثر احترافية وأكثر تركيزاً على تحقيق أهداف الاتصال الحكومي والتي من أبرزها بناء شراكة حقيقية بين الجهات الحكومية وصنّاع القرار والجمهور، إضافة إلى القدرة على تطوير آليات الاتصال الحكومي لتكون أكثر ملاءمة.

كما أتوقع من الطلبة الذين سيشاركون في فئتهم تجارب متميزة أن تعكس نضج وعيهم لطبيعة الاتصال الحكومي وأهميته، فهم قادة الغد الذين تقع على عاتقهم مسؤولية تطوير منظومة الاتصال.

إضافات

وعن جديد الجائزة قال:«استحدثنا بعض الإضافات على الفئات، وهي نتاج لدراساتٍ متعمقة وتقويمات تجريها إدارة الجائزة كل عام، لتحقيق أهدافها تتناسب مع رؤيتنا في تكريس مكانة الجائزة كمنصةٍ في الاتصال الحكومي عبر تطويرها المستمر وفقاً لأحدث الممارسات، ومواصلة تحفيز الجهات والمؤسسات الحكومية لتطوير آليات عملها الاتصالية لمقابلة متطلبات الجائزة التي أصبحت دليلاً على هذا التطور.