اختتم المستشفى الإماراتي التطوعي المتحرك المرحلة الثالثة من مهامه المجتمعية التشخيصية والعلاجية والوقائية، والتي استفاد منها 150 ألف مواطن ومقيم من مختلف إمارات الدولة.
ويأتي ذلك بمبادرة من أطباء الإمارات وبالشراكة مع المستشفى السعودي الألماني وجمعية دار البر ومركز الإمارات للتطوع وبرنامج الإمارات للجاهزية المجتمعية.
وأكد جراح القلب الإماراتي الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء الرئيس التنفيذي لأطباء الإمارات أن قوافل الإمارات الطبية التطوعية طافت مختلف إمارات الدولة بمشاركة نخبة من شباب الإمارات لتقديم خدمات تطوعية وإنسانية للمواطنين والمقيمين، إضافة إلى تعزيز مفهوم التلاحم الاجتماعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمجتمعي لدى الشباب.
بدورها قالت موزة العتيبة عضو مجلس أمناء مبادرة زايد العطاء إن قوافل الإمارات الطبية التطوعية حققت نتائج ملموسة وساهمت بشكل كبير في الكشف المبكر عن الأمراض بإشراف نخبة من كبار الأطباء والممرضين من الشباب.