قالت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير، بمناسبة الدورة الأولى لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات)، واختيار سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم الشخصية القرآنية المتميزة: إنه لمن دواعي العزة والشرف، ومن بواعث الفخر، الاحتفال بمناسبة تكريم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، لحرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، رئيسة جائزة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة، واختيارها الشخصية القرآنية المتميزة، في حفل تعطّرت آفاقه بعبق الإيمان، وبوركت جنباته ببركات القرآن، واجتمعت فيه زهرات الحفظ والترتيل من مختلف أصقاع العالم ضمن مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم.
رمزية عظيمة
وأضافت: إن هذا التكريم، بما يمثله من رمزية عظيمة، لجدير بأهله، جدير بالمكرِّمة، وهي أم الإمارات، صاحبة المكارم الحميدة والمناقب المجيدة والمحامد الفريدة والمواقف الرشيدة والرؤى السديدة، سيدة السخاء والعطاء والرفعة والإباء، بما تنجز من فضائل، وما ترسي من مُثُل، وما تحقق من إنجازات وتقدم من خدمات لصالح البلاد والعباد، ولخير الدين والدنيا، جزاها الله كل خير.
وأما المكرَّمةُ فهي سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم، صاحبة الأيادي البيضاء جوداً وعطاءً وطيباً وسخاءً، وسيدة المفاخر العظيمة والمآثر الكريمة والمبادرات الحكيمة في خدمة المجتمع ورعاية الأمومة والطفولة والعناية بالمواهب والطاقات الصاعدة، والحضّ على التمسك بكتاب الله وسنة رسوله المصطفى، وعلى نشر قيم التسامح والتضامن والسلام والوئام في الإسلام، واكتشاف وتشجيع المجتهدات في حفظ القرآن الكريم، والموهوبات في ترتيله، والعمل على جعل الدين الحنيف مصدر الهداية الأبدية والسعادة الأسرية والتكافل المجتمعي والتوازن الذاتي، ما بوأ سموها لأن تكون الشخصية القرآنية المتميزة، وهو لقب من موقع الصدارة، تستحقه عن جدارة، فالفضل لا يخطئ الطريق إلى أصحابه، والكرم يجد ضالته في أهله، والخير يثمر خيراً في راحات صانعيه.
حدث مهم
وأكدت الطاير: أن اختيار سمو الشيخة هند بنت مكتوم، لتكون الشخصية القرآنية المميزة، ليمثّل حدثاً مهماً ليس لسموها فحسب، وإنما للمرأة الإماراتية، وللمرأة العربية والمسلمة، نظراً لأهمية هذا اللقب الذي يمنح لأول مرة، ولما يعبر عنه من تقدير كبير لدورها الرائد في خدمة الرسالة المحمدية، والتعريف بقيمها السمحاء النقية، ومبادئها السامية السنيّة، وما يزيد من أهمية الحدث هو أن يأتي التكريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، أم الإمارات، الحاصلة على لقب شخصية العام 2015، الإسلامية في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، حيث التقى الفضل بالفضل، والنبل بالنبل، والمجد بالمجد، والسخاء بالسخاء، في ظلال الإسلام الحنيف، وعلى أرضية الهدى والتقوى والمبادرات النورانية في وطن يقتدي بكتاب الله العظيم وسنة رسوله الكريم .