تجري جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اليوم مسابقة اختيار أحسن الأصوات للمشاركات المتسابقات في جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم التي تختتم اليوم، بعدما سبق أن اختارت اللجنة أجمل عشرة أصوات من بين المتسابقات طيلة الأيام العشرة الماضية، كما ستكرّم الجائزة اليوم الجهات الراعية للمسابقة وممثلي أجهزة الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة خلال الفترة الصباحية. إلى ذلك، سجلت منافسات تألق الحافظة المواطنة آمنة عتيق سلطان محمد الظاهري.

وفي مسابقة أمس، أثبتت المشاركات المتنافسات في مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم جدارتهن في تمثيل دولهن في الدورة الأولى من هذه المسابقة التي استمعت في يومها الختامي إلى الحافظة آمنة محمد الظاهري، ومريم عبد الرحمن حسن من الصومال، وفاطمة سيلا من مالي، ونذرة حامد ممادي من جمهورية القمر المتحدة، وفاطمة مصروفة محمد إسماعيل من سريلانكا، بحضور المستشار إبراهيم محمد بوملحة، مستشار صاحب السمو حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس اللجنة المنظمة، وأعضاء اللجنة المنظمة، وأعضاء لجنة التحكيم.

شرف المشاركة

وأعرب عدد من المتسابقات عن سعادتهن بالمشاركة في هذه المسابقة، واعتبرنها شرفاً كبيراً لهن، بصفتها من أهم المسابقات القرآنية التي تعنى بحفظة كتاب الله تعالى.

وعبرت الحافظة آمنة عتيق سلطان محمد الظاهري، من مدينة العين، عن سعادتها وفخرها بتمثيل الدولة في الجائزة التي تميزت في الأداء فيها أمس، وذكرت أنها تحس بصعوبة المسؤولية لاستحقاق هذا الشرف، داعيةً المولى عز وجل أن يحفظ هذا البلد الذي هوت إليه أفئدة الحافظات من شتى بقاع الأرض، وجمعهن حب كلام الله وتلاوته.

وذكرت ممثلة الصومال أن مشاركتها في مسابقة الشيخة فاطمة هي المشاركة الدولية الأولى لها، وأنها بهذه المشاركة ستخرج بآمال وطموح أكبر، إذ تنوي أخذ بقية القراءات، سوى ما تحفظه من رواية شعبة وحفص برواية قالون.

الإمارات خادمة للقرآن

من جانبها، أشارت ممثلة جزر القمر إلى أن مشاركتها هذه تعد الأولى لها خارج بلادها، وخصوصاً في بلد عريق ذائع الصيت والسمعة والتقدم كدولة الإمارات، ومعروف بخدمته لكتاب الله، «فقيمة هذه المشاركة ليست شخصية، وإنما هي مصدر فخر لبلدي كله، فمستوى التنافس عالٍ، والحب في الله بلغ مداه، ومع كل متسابقة مفاجأة، ومع كل حافظة قصة حب لله ولكتابه الكريم».

وعبّرت حافظة سريلانكا عن سعادتها بمشاركتها في هذا الحفل القرآني المبارك، ورجائها من الله القبول، وبتلاوتها اختتمت فعاليات قراءات المتسابقات في انتظار جلسة المساء النهائية، بعد مسيرة دامت عشرة أيام، أثلجت فيها قراءات التاليات المباركات صدور الحاضرين، وملأت القلوب حباً لكلام الله، فمهما تطاولت مكافآت الدنيا ومنازلها، فلن تبلغ فرح العبد بحبه لكلمات ربه، والمنافسة في هذا الحب.