كشفت ميثاء غانم المزروعي، مديرة الاتصال المؤسسي بمراكز (إيواء) في أبوظبي، على هامش فعاليات الدورة التدريبية للإعلاميين العرب في مجال مكافحة الاتجار، أن المركز يستوعب 60 ضحية، مشيرةً إلى أنه تم الاستقبال والتعامل مع نحو 250 حالة خلال 8 سنوات منذ إنشاء(إيواء) عام 2009 إلى اليوم، مشيرة إلى أن مراكز (إيواء) تستقبل في الوقت الحالي 12 حالة فقط.
دعم متكامل
وأوضحت المزروعي أنه يتم تقديم الرعاية والدعم الصحي والنفسي والمادي، وتخيير الضحايا بين التوجه إلى بلدانهم وبين العمل داخل الدولة أو التوجه إلى مناطق أخرى، لافتة إلى أن معظم الضحايا يطلبون التوجه إلى بلدانهم.
وأضافت إن الحالات متنوعة ومن مناطق مختلفة من العالم، وذكرت تفاصيل حالة تم التعامل معها والتكفل برعايتها داخل دولة الإمارات، ثم طلبت العودة إلى بلدها للعيش مع ابنها قبل أن تزداد حالتها سوءاً، وأوضحت أن الحالة تم التوصل إليها عندما وجدوها بجوار سور أحد الأماكن، وتم علاجها وخلال فترة العلاج تم الكشف عن إصابتها بمرضين يصعب علاجهما، وقام المركز حينها بالتواصل مع مركز مماثل في وطنها.
خصوصية
وأكدت أن المركز يتعامل مع مراكز ذات سمعة وجودة عالية لضمان خصوصية الضحايا وعدم التشهير بهم، ومحور العمل لمركز إيواء هو «الضحية»، منوهة بأن أغلب الضحايا يأتون إلى المركز من خلال الأجهزة الشرطية، وهناك اتفاق مع شركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة» لتقديم العلاج اللازم للضحايا.
وقال بوريس زنمامنسكي نائب الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة: نسعى للتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة لإبراز المفاهيم من خلال الدليل الاسترشادي الذي سيتم إصداره باللغة العربية عند مطلع العام المقبل، حيث إن الأمم المتحدة تبذل جهداً كبيراً في التعريف بهذه الجريمة.
