أكد مسؤولون أن الإمارات رسخت قيم التعايش من خلال تعزيز احترام الثقافات المتعددة، فكان التسامح تطبيقاً على أرض الواقع لا شعاراً، وأن الدولة لها بصمة مشرقة عالمياً في نشر المحبة والتسامح والسلام.
وأوضح طيب عبد الرحمن الريس، الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، أن دولة الإمارات تمثل نموذجاً عالمياً رائداً في التسامح، بفضل ما تطلقه من مبادرات لتعزيز قيم التسامح في المجتمعات الإنسانية، من أجل ترسيخ الاستقرار، وإرساء السلام، وتحقيق التنمية، وهو ما أسهم في تمكين أكثر من 200 جنسية من العيش فيها بمحبة وأمان وسلام.
مؤشر
من جانبه، قال راشد البلوشي الرئيس التنفيذي لسوق أبوظبي للأوراق المالية إن استمرار دولة الإمارات في احراز مركز متقدم على مؤشر التسامح يعكس مدى التطور الذي تشهده على مختلف الأصعدة بدعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، مؤكدا ان الدولة اضحت نموذجا يحتذى به في نشر قيم التسامح والمحبة ليس على مستوى الدولة وحسب بل على مستوى العالم.
اعتدال
من ناحيته، أشار خالد آل ثاني، نائب الأمين العام لمؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر، إلى أن تخصيص يوم عالمي للتسامح، يؤكد على الحاجة إلى زرع قيم التسامح والاعتدال بين نفوس أبناء المجتمع، ومد يد التواصل مع مختلف الشعوب والمجتمعات، للمحافظة على نسيجها المتماسك، وحمايتها من العوامل التي تهدد استقرارها وتعيق مسيرتها نحو التنمية.
مبدأ
من جانبه، أوضح راشد عبدالرحمن بن جبران السويدي، المدير التنفيذي للإدارة المركزية لتنمية الموارد البشرية بعجمان، أن دولة الإمارات كانت ومازالت عبر تاريخها الطويل تؤكد على المبدأ الإنساني الذي توارثه الأبناء منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه- وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله- تشهد الإمارات سمواً في العلاقات الاجتماعية والانسانية بين الناس وعلى أرض الوطن فجميع المواطنين والمقيمين سواسية.
ريادة
وأكد جمال عبداللّه لوتاه الرئيس التنفيذي لشركة إمداد أن الإمارات برزت منذ تأسيسها قبل أربعة عقود، كنموذج عالمي رائد للتسامح والتآلف والانفتاح والعيش المشترك، ملتزمةً برؤية المؤسسين الأوائل «رحمهم الله» في بناء دولة قوية حديثة، تستلهم من الثقافة الإماراتية الأصيلة قيم الاعتدال والإنصاف والعدالة.




