طالب العقيد عبدالله مبارك بن عامر نائب قائد عام شرطة الشارقة، بحشد الجهود في مواجهة الجرائم الإلكترونية وحماية المجتمع من تداعياتها الخطرة، مشدداً على أهمية بناء قاعدة معرفية ومعلوماتية موحدة، على اعتبار أن جرائم الابتزاز تعتبر إفرازاً سلبياً للتوسع في استخدام تقنيات الاتصال والمعلوماتية.

أسس المكافحة

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح ملتقى الابتزاز الإلكتروني والمسؤولية المجتمعية، الذي نظمته إدارة الشرطة المجتمعية في قصر الثقافة بالشارقة، بحضور نخبة من ذوي الاختصاص من الضباط ومديري وممثلي الدوائر والمؤسسات المعنية بالدولـة إلى جانب عدد كبير من طلاب الجامعات والمدارس وأعضاء الهيئات التربوية والتعليمية.

استخدام آمن

وأوصى الملتقى الذي شهد حضوراً كثيفاً للطلبة، بمراعاة الاستخدام الآمن للشبكات الاجتماعية وخصوصاً فيما يتعلق بضبط خيارات الخصوصية واستخدام تطبيقات التحكم الأســـــري، ومشاركة الموقع الجغرافي والانتباه من تطبيقات الطرف الثالث، وتشجيع من يتعرض للابتزاز للإبلاغ عن ذلك سواء من حساب خاص على الشبكة الإلكترونية أو إدارة الجرائم الإلكترونية لكافة قيادات الشرطة.

إجراءات البلاغات

وطالب المشاركون بتوحيد الإجراءات الخاصة ببلاغات التهديد والابتزاز مع باقي المؤسسات الأمنية المجتمعية وإيجاد لجنة خاصة تقوم على تنسيق العمل فيما يخص حماية الضحايا وتوحيد خطط برامج التوعية بين مختلف الجهات الأمنية والمجتمعية والتربوية لنشر التوعية وخاصة توعية الأهل للأبناء ومراقبة أجهزتهم النقالة وألعاب الفيديو والإبلاغ في حال الاشتباه بوجود أمر مريب لهم عبر هذه الوسائل. وقال مدير إدارة الشرطة المجتمعية العقيد علي سيف النداس، إن الملتقى أوجد حالة من الجرأة لدى العديد من طلبة المدارس الذين راجعوا اللجنة المنظمة للاستفسار عن آلية الإبلاغ

189

كشف العقيد إبراهيم العاجل مدير إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة الشارقة، عن تلقيهم «189 بلاغ ابتزاز إلكتروني في خدمة نجيد خلال عام 2016 فيما سجل العام الماضي 221 بلاغاً»، وقال إن الدوريات الإلكترونية ترصد من 18-22 حالة شهرياً، يتم متابعتها وإذا ثبت وجود نشاط إجرامي يتم اتخاذ الإجراءات.

30

أظهر الملتقى أن قرابة 30 ألف خليجي تعرضوا للابتزاز الإلكتروني عن طريق البرنامج المرئي سكايب، فيما ركز آخرون على غياب الخصوصية وتلاعب بعض العاملين في محال الهواتف المتحركة بفيديوهات وصور هواتف زبائنهم.