أكد المقدم خبير علي المطوع مساعد المدير العام للخدمات الذكية في الدفاع المدني في دبي، أن استراتيجية الإبداع والابتكار، تحمل طابعاً مختلفاً عن باقي المؤسسات، حيث يبدأ الابتكار من المسؤولين إلى الموظفين، وأنه مطلوب من كل مدير فكرتين مبتكرتين كل عام على الأقل، وأنه تم وضع كافة الإمكانات المتاحة لتفعيل وتحفيز آليات الابتكار والإبداع لدى الموظفين بعدة طرق، وأن يكون الابتكار ثقافة مؤسسية يومية عبر أفكار جديدة أو متجددة، قابلة للتنفيذ والاستفادة منها، وأن اجتماع اللجنة لتقييم الأفكار، سيكون في العاشر من شهر ديسمبر المقبل، عبر تحليل تلك الأفكار واختيار الأفضل منها.

مختبر الابتكار

وكشف المقدم المطوع لـ «البيان» أنه سيتم إطلاق مختبر الابتكار واستشراق المستقبل، مشيراً إلى أن الإدارة لديها مؤشرات يومية وأسبوعية وشهرية لقياس مدى تنفيذ استراتيجية، وتوجيهات حكومة دبي، في جعل الابتكار نهجاً مؤسسياً دائماً وداعماً للعمل، عبر آليات محددة، منها دعم القيادة العليا للإبداع والابتكار، وجود نظام مقترحات إلكتروني لتلقي الأفكار التحسينية والابتكارية من المعنيين، وتشكيل لجان داخلية وخارجية للإبداع والابتكار، وإمكانية إجراء مقارنات معيارية، مع أفضل الممارسات على كافة المستويات المحلي والإقليمية والدولية، وإتاحة الفرصة أمام جميع الموظفين، لتقديم إبداعاتهم وابتكاراتهم.

وقال المقدم المطوع، إنه ضمن أهم الإجراءات الابتكارية، تسجيل أول مؤلف «دليل إجراءات الطوارئ» في وزارة الاقتصاد لحماية حقوق الملكية الفكرية، والذي يعتبر الأول من نوعه في الإمارات والمنطقة، كما سيتم تسجيل 7 مؤلفات أخرى، و6 أفكار إبداعية، كذلك تم تلقي 187 اقتراحاً وفكرة داخلية العام الماضي، وطبق منها 76 فكرة، ساهمت في تطوير العمل، وزيارة نسبة الإنتاجية، كذلك تم استقبال 96 مقترحاً خارجياً، وطبق منها 7 مقترحات.

تعزيز الانتماء

وأضاف المقدم المطوع الجميع، أن خطة الإبداع والابتكار، تتضمن مطالبة جميع الموظفين بتقديم أفكار ابتكارية وإبداعية، وضمنهم الميدانيون، والتي تسهم بدورها في تعزيز الانتماء، وتقديم خدمات أفضل، وذلك عبر 3 تصنيفات رئيسة للابتكار، منها الابتكار التشغيلي والإداري، وابتكار نموذج الأعمال، وأنه تم وضع محاور عدة للابتكار، منها تحسن جودة الخدمات والآليات الحالية، وتعديل الإجراءات والعمليات المستخدمة لتنفيذ أنشطة الدفاع المدني بطريقة ابتكارية، وتحدى الصعوبات الحالية، منوهاً بأن درجات الابتكار تشكل ابتكاراً تدريجياً عبر استدامة الأعمال، هو الأفضل والأسرع والأقل كلفة، والابتكار المفاجئ، عبر نمو الأعمال، والابتكار التحولي.

كن مبتكراً

وأفاد المقدم علي المطوع أنه تم إطلاق مبادرة «كن مبتكراً»، بداية شهر أكتوبر الماضي، وتم تعميمها على كافة الموظفين، وحصدت حتى الآن استقبال 52 فكرة، وتم تقييمها، تبين أن 13 فكرة منها صنفت على أنها ابتكارية، وأنه إلى جانب المبادرة، يحصل الموظفون على جوائز تقديرية وتشجيعية، وحوافز مادية وتشجيعية، وأن أي فكرة تقدم لا تهمل، بل يتم تمكينها، لتتحول إلى فكرة قابلة للتنفيذ، وفقاً لمعايير عدة، منها حساب الكلفة والمنفعة.

وأشار المقدم المطوع إلى أن الأفكار الإبداعية، ستدخل ضمن إطلاق جائزة الإمارات لابتكارات السلامة من الحريق، والتي تقدر بمليون درهم، والتي تعتبر الأولى من نوعها في العالم، وتستهدف العاملين في مجال الإطفاء في الدولة، وطلبة الكليات والمدارس التطبيقية في الدولة، والعاملين في مجال الإطفاء على المستوى العالمي، تنطلق الجائزة سنوياً، مؤكداً أنه يحق لموظفي الدفاع المدني المشاركة في الجائزة، وأنه سيتم التسويق لها محلياً وعالمياً باسم دبي، والتي يمكن لموظفي الدفاع المدني المشاركة فيها.

ولفت المقدم المطوع إلى أن الدفاع المدني في دبي، يتعاون مع جمعية مهندسي الإطفاء، والتي تضم 11 ألف عضو، ومقرها بريطانيا، كذلك جمعية ضباط الإطفاء في بريطانيا، وأنهم يشاركون بأفكارهم الابتكارية المتخصصة.

الأفكار الإبداعية المبتكرة

أكد المقدم خبير على المطوع مساعد المدير العام للخدمات الذكية في الدفاع المدني في دبي، أنه ضمن الأفكار الإبداعية، استخدام الدراجات النارية في مجال الإطفاء، واستخدام وسائل تقنية حديثة في الإنقاذ البحري، عبر منع تسرب المياه، وأنه في حالة الرغبة في شراء تلك المعدات تكلف 80 ألف درهم، بينما تم تنفيذ الفكرة بتكلفة بلغت 10 آلاف درهم فقط.

وأشار المطوع إلى أنه تم سيتم إطلاق الباص الذكي في السلامة من الحريق، عبارة عن باص توعية يمر في الأحياء السكنية والمدارس، ويعمل على ترسيخ ثقافة الوقاية من الحريق، وأنه سيعمل على نشر هذه الثقافة في أكبر شريحة ممكنة في المجتمع.

دليل

كشف المقدم علي المطوع، أن النسخة الجديدة من دليل إجراءات الطوارئ الذي يطبق على مستوى الإمارات، تتضمن 6 فصول رئيسة، منها التعامل مع القطارات والطاقة النظيفة والتعامل مع التجمعات والحشود، وأن الدليل يمكن العمل به لمدة 50 عاماً، وإجراء التعديلات عليه، وفق التطورات الحديثة في مجال مكافحة الحرائق وأنظمة الإطفاء، علاوة على الخبرات الناتجة عن التعامل مع حوادث الحرائق التي تخوضها فرق الإطفاء في الدولة.