أكد الدكتور سيف علي الشميلي، المدير العام لدائرة محاكم رأس الخيمة: «أن طبيعة الإنسان الحقيقية هي النقاء والصفاء وسماحة النفس والتسامح مع الآخرين واحترام آرائهم وأفكارهم، وديننا الحنيف أرسى دعائم السلام والتعايش الإيجابي والتسامح بين كل الناس، بغض النظر عن أجناسهم وألوانهم ومعتقداتهم.
فلا بد من الترفع عن الاختلاف والاقتراب من نقاط التلاقي، حتى تنعم البشرية بالسلام والوئام، فالقوة الأكبر تكمن في التسامح لا في الانتقام، خاصة في هذه المرحلة التي نعيشها الآن من التوتر والتعصب والانغلاق والطائفية التي شوهت الحضارة الإنسانية ومزقت المجتمعات والدول.
وبفضل الله تعالى، نجحت قيادتنا الرشيدة في جعل دولة الإمارات نموذجاً مشرقاً للانفتاح والتعايش والتسامح، من خلال السياسة الحكيمة والجهود الحثيثة في إرساء مبادئ التسامح والسلام التي توّجها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عندما أعلن عن تدشين مبادرة عالمية للتسامح.
تشمل «جائزة محمد راشد للتسامح»، يكرم فيها رموز التسامح العالمي، كما تشمل «المعهد الدولي للتسامح» لتقديم المشورة والدراسات والتقارير المتعلقة بالتسامح، حيث تهدف هذه المبادرة العالمية إلى تحويل قيمة التسامح إلى عمل مؤسسي مستدام تنتفع به المجتمعات والشعوب».
وختم قائلاً: «وهذا ليس بغريب على دولتنا وقيادتنا، لأن قيم التسامح راسخة في المجتمع الإماراتي وتتوارثها الأجيال منذ القدم».
