افتتحت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة دولة للتسامح، رئيسة جامعة زايد، الفعالية الرئيسة التي أقيمت في الجامعة بأبوظبي، في إطار سلسلة من الأنشطة التي أقامتها الاتحاد للطيران احتفاءً باليوم الدولي للتسامح.

وحضر الافتتاح حمد الشامسي، نائب رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران، وجيمس هوجن، الرئيس والرئيس التنفيذي في مجموعة الاتحاد للطيران، وأحلام مستغانمي، فنانة من أجل السلام لدى منظمة «اليونيسكو»، ونخبة من كبار المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال وطلاب الجامعات.

 وأكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، في الكلمة التي ألقتها أمام المئات من الحضور، أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين الناس وداخل المؤسسات وعلى المستوى الدولي على حد سواء، تلك الثقافة التي لطالما شكّلت هدفاً رئيساً لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة.

سمة للنجاح

من جهته، أشار جيمس هوجن إلى أن التسامح يشكّل سمة رئيسة للنجاح في بيئة اليوم التي تتسم بالتعقيد والعولمة، وأكد أن ثقافة التسامح ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقيمة احترام الآخر.

يُذكر أن تجربة السفر الاستثنائية والخدمة والضيافة المميزة التي تقدمها الاتحاد للطيران على متن رحلاتها كانت من بين العوامل الرئيسة لإحرازها أخيراً تصنيف الخمس نجوم المعتمد لشركات الطيران من سكاي تراكس، معيار الجودة الأبرز في صناعة الطيران.

وإحياءً لليوم الدولي للتسامح، تقيم الاتحاد للطيران حالياً طائفة من الأنشطة في أبوظبي، بمشاركة المؤسسات الشريكة، فيما يقام حالياً معرض صور في جامعة زايد، يبرز تنوع شبكة وجهات الاتحاد للطيران، إلى جانب شريط فيديو يسلط الضوء على التعدد الثقافي لموظفي الشركة، وعلى الكيفية التي يتبنون من خلالها ويطبقون ثقافة التسامح على امتداد الشركة.

ومن المقرر أن ينضم اليوم موظفون من الاتحاد للطيران إلى ممثلين عن جامعة زايد وشركة أبوظبي للمطارات في حملة لتوزيع باقات هدايا على المئات من العمال، تضم مواد من حقائب مستلزمات السفر على متن الطائرة التابعة للشركة، فضلاً عن ملابس وبطانيات.