قالت د. حصة لوتاه أكاديمية وإعلامية: إن الناس أعداء ما يجهلون بالأساس، وفكرة التسامح وقبول الآخر تأتي من المعرفة، وبمجرد إلقاء نظرة على الثقافات التي تقوم بالأساس على قبول الآخر سنجد أنها تتحلى بقيم إنسانية عالية.
وتابعت: التسامح صمام أمان المجتمعات، وتدعيم القيم الإنسانية وتغليبها على القيم المادية ضرورة، وبث هذه الأفكار على نطاق أوسع وخاصة بين الأجيال الناشئة يرسخ لديهم أن الإنسانية من أرقى الأمور المشتركة بين البشر، لاسيما وأن طغيان القيم المادية في كثير من الدول على القيم الإنسانية، أدى إلى التناحر وارتفاع الأنا بشكل كبير.
