أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي، ضرورة سرعة إنجاز مشروع مبنى البلدية في القرهود، مشيراً إلى أنه يستوعب أعداد موظفي الدائرة المتزايد لخدمة التطور الذي تشهده دبي.

وأشار إلى أن المشروع يقع على مساحة تبلغ 200000 قدم مربعة، ويصل ارتفاع المبنى إلى 10 طوابق، إضافة إلى مواقف للسيارات في طابق السرداب وطابق أرضي، بتكلفة إجمالية 53 مليون درهم.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها لوتاه أمس لموقع المشروع رافقه فيها المهندس داوود الهاجري مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط وأحمد عبد الكريم مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام، وعدد من مديري الإدارات والمسؤولين والمهندسين والقائمين على المشاريع والشركات المنفذة، حيث اطلع على الالتزام بخطة سير العمل في المشروع.

وتم إنشاء المشروع تلبية لاحتياجات بلدية دبي من توسعة في المساحات المكتبية ضمن مركز المدينة في منطقة استعمال مشترك خدمي وحكومي سهل الوصول إليه قريب من البلدية وهيئة الطرق والمواصلات وبقية الإدارات الحكومية، وتم الانتهاء من أعمال الحفر وإسناد التربة وجاري التنفيذ بأعمال البناء حسب البرنامج الزمني المعد للمشروع، حيث تبلغ نسبة الإنجاز فيه حالياً ما يقارب 30%.

وقد جاءت تصميمات المشروع منسجمة مع وظيفة المبنى بحيث تحقق الأهداف المستوحاة منه وضمن مناخ عصري متطور وبيئة عمرانية ملائمة للنهضة الشاملة التي تشهدها مدينة دبي، حيث تم مراعاة أن تضمن تصميمات المشروع سهولة الحركة والمرونة العالية في تصميم الفراغات الداخلية التي تم تصميمها حسب نظام المكاتب المفتوحة، ويستوعب المبنى المتغيرات والتطورات الحاصلة في هذا النوع من الأبنية، وتم تخصيص الطابق الأرضي للاستقبال وخدمة العملاء.

لقد تم إعطاء أهمية كبيرة لشكل المبنى بحيث يكون الطابع المعماري متميزاً ومبتكراً وغير تقليدي، كما تم تدريج الارتفاع نحو الأعلى مع استخدام المساحات في كل طابق كمناطق خضراء تضفي على المبنى قيمة جمالية إضافية.

ونظراً لأهمية موقع المشروع الذي يقع في منطقة القرهود فقد تم مراعاة أن يسهم المبنى في تطوير البيئة العمرانية للمنطقة وأن يشكل معلماً بارزاً فيها وإضافة ملموسة للتطورات الحاصلة في إمارة دبي، ولقد تم دراسة كافة المحددات والعوامل التي من شأنها أن تؤثر على تصميمات المبنى كالعلاقة التكاملية بين المبنى ومجاوراته والمحاور البصرية وزوايا النظر.