افتتحت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة أمس فعاليات مؤتمر «صحتي 2016» الذي تنظمه إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بالتعاون مع جامعة الشارقة.

وقالت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في كلمتها الافتتاحية: «إن الحديث عن الطفل يقودنا بالضرورة إلى نمط الحياة المستقبلية التي نسعى لأن تكون أفضل، ويكتسب الحديث عن تنميته وتوفير الظروف المناسبة لتربيته في الأسرة وفي المؤسسات التعليمية أهمية كبرى، لإيماننا بأن تنشئته في أجواء حياتية متزنة تسهم في توازن شخصيته وإثراء فكره بما يدعم وجوده في العالم الإنساني كفرد له حقوق وعليه واجبات، وإن كان ذلك مرتكزاً لمستقبل الأمم فإن هناك مرتكزاً آخر لا يقل أهمية ويشكل مع الأول جناحين متجهين إلى تحقيق رؤانا التي نضع أسسها اليوم إنها الصحة».

وأضافت: «إن لقاءنا في مؤتمر صحتي السادس والذي يطرح شعار «نتحاور معاً لصحة أطفالنا» يهدف إلى رفع مستوى الوعي والثقافة لدى الآباء والأمهات في مجال صحة الطفل باتخاذ أفضل السبل والممارسات التي تعزز سلامته الجسدية والنفسية، بل إنه يستهدف أيضاً كل من له علاقة بتنمية الطفل من معلمين ومربين ومشرفين في المؤسسات التي توجه نشاطها وبرامجها للطفل».

ثقافات

وأشارت سموها إلى أن «طفل اليوم يواجه الكثير من الثقافات ذات البعد المختلف عما نشأنا نحن عليه، هذه الثقافات تهدد أحياناً صحته وتجعل الواقع فيه أصعب من أن نواجهه كأفراد وكأسر لأننا في حاجة إلى تغيير الثقافة نفسها إلى ما يحفظ للطفل صحته وكيانه».

ونبهت سموها إلى أهمية دور الأسرة عموماً والوالدين على وجه الخصوص في حماية الأطفال لأن الوالدين هما حارسا الطفل يحميانه من هجمات المخاطر المحيطة به ويأخذان بيده إلى طريق الأمان ويحتويانه بكل ما في الأمومة والأبوة من رفق وحنان ومودة، فهما المسؤولان عن صحته والمسؤولية تستدعي أن يكونا قدوته في اختيار العادات الصحية التي تقوي جسده وتراعي نفسيته وتحافظ على اتزانه الفكري.

وأكدت سموها أن صحة أطفالنا مسؤولية المجتمع بل ومسؤولية دول يجب أن توضع لها دراسات تعكس الواقع بتحدياته مما يسهل وضع برامج تصل بصحة الطفل إلى بر الأمان.

من جهتها شكرت إيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي على رعايتها الكريمة للمؤتمر.

وقالت إن هذا المؤتمر ما كان ليرى النور لولا الدعم الكبير من سموها ورعايتها الحثيثة والمتواصلة وتوجيهاتها بأهمية العناية بصحة الطفل.