قال اللواء محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، بمناسبة اليوم العالمي للتسامح: «نعم، تعلمنا من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمة الله عليه، ومن الوالد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء

حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رعاهما الله، أنّ الإمارات وطن السلام والتسامح، ونموذج يعمل بدأب على تعظيم القيم الإنسانية والحضارية لكل الأمم والشعوب، عن طريق التسامح والتفاهم والتعايش بين مختلف الأطياف بسلام وأمان وطمأنينة.

فالتسامح يمثل روح الإمارات وغريزتها، ترسّخ وتأصّل فينا هذا المبدأ من نهج قيادتنا الحكيمة والرشيدة، التي تعمل وفق رؤية استراتيجية لتعزيز العلاقات بين الشعوب والأمم مبنية على التسامح والتعاضد الحضاري، فنحن في دولة خطت خطوات كبيرة في دعم وترسيخ هذا المبدأ الأخلاقي.

فأصبحت لدينا الجهات المختصة بذلك، ممثلة بوزارة التسامح التي تهدف إلى ترسيخ التسامح قيمةً أساسية في مجتمع الإمارات، ولدينا القوانين والتوجهات التي تعزز وتؤكد هذا المبدأ، وبدأنا ننافس الدول الأخرى لنكون في المراكز المتقدمة إقليمياً في مؤشر التسامح، ولدينا برنامج وطني للتسامح.